هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خطبـــت تؤبنــك الــدموع
ومشـــت تشــيعك الجمــوع
فــــي موقـــف خطبـــاؤه
عييــت ولـم تعـي الـدموع
العيـــن ترســـل دمعهــا
والـــدمع اكــثره نجيــع
ليـس الـدموع لدى الرزايا
غيـــــر أفئدة تميـــــع
تحــت الضــلوع لهيـب نـا
ر مـــا تحملــه الضــلوع
امــا الصــدوع مـن الاسـى
فلقــد تكــاثرت الصــدوع
مــاذا جــرى حــتى تهيّـج
هكـــذا البلــد الوديــع
ســر فــي ســبيلك راشـداً
واذهـب كمـا ذهـب الربيـع
الشـــعب يمشـــي خاشــعاً
وامــامه النعــش الرفيـع
قــــد ميزتـــك رجاحـــة
فـي العقـل والخلق الوسيع
وصــنعت مــا بلغــت يـدا
ك وحبــذا منــك الصــنيع
والمـــرء ليـــس بفاعــل
الا لمـــا هـــو يســتطيع
ان كــــان فيصــــل آفلا
فلنجلـــه غـــازي طلــوع
غــازي زعيـم الشـعب فهـو
لغيـــر غـــازي لا يطيــع
فــــي وحــــدة عربيـــة
للــذود فــي دمهـا نـزوع
في ليل حزني كانت الظلماء
عابســـــــة تـــــــروع
فــاذا مضــى منــه هزيـع
جــــاء يخلفـــه هزيـــع
حـــتى اذا طلــع الصــبا
ح وقـــام ابيضــه يشــيع
ســاءلت مــن ملـك العـرا
ق فقيـل لـي غـازي القريع
ملــك كــأن التــاج فــو
ق جـــبينه نجـــم لمــوع
يــا فرحــتي بالتــاج ان
التـــاج حـــق لا يضـــيع
اصـــل الزعامـــة فيصــل
والاصــل تتبعــه الفــروع
اشــــرع فــــان مهمـــة
الاصــلاح اولهــا الشــروع
وأمــر فكــل بنـي العـرو
بــة حيــن تـأمرهم سـميع
جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي.شاعر، نحى منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذاً للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذاً للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذاً في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائباً عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائباً عن بغداد، فرئيساً للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولي (الجرىء) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية، له مقالات في كبريات المجلات العربية.وله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و(الجاذبية وتعليها -ط)، و(المجمل مما أرى-ط)، و(أشراك الداما-خ)، و(الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعاً في مجلة المقتطف، و(رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعراً ونثراً عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط)، و(الكلم المنظوم-ط)، و(الشذرات-ط)، و(نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاتة الشعرية، و(رباعيات الزهاوي -ط)، و(اللباب -ط)، و(أوشال -ط).