هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حبــذا تمثــال أمــامي تعــالى
يملأ العيـــــن روعـــــة وجلالا
قــد حكــى فيصــل المعظــم الا
نطقـــه آمــراً بــه والمقــالا
صــورة النحــات الملامــح منــه
فقرأنـــــا وراءهـــــن الخلالا
هــو مقنــاطيس القلــوب اليــه
انجــذبت اسـرابا تريـد اتصـالا
خالــداً فــوق مرقــب مـن رخـام
يعــرض الــدهر تحتــه الاجيـالا
ملــك الرافـدين قـد عقـد النـا
س عليــه فــي نفســها الآمــالا
شــاء فيــه النبـوغ ان يتعـالى
فتعـــالى وان يطـــول فطـــالا
ذب عــن حــق الشــعب ذب قــدير
يــوم لا تنصـر اليميـن الشـمالا
مـا تـرى اليـوم غيـر طـرف قرير
وفــــؤاد افراحــــه تتـــوالى
اظهــر الشــعب مــاله مــن ولاء
بهتـــاف مـــن قلبــه يتعــالى
كــان فــي ظــل عرشــه يتمنــى
ان يكـــون انتــدابه اســتقلالا
ولقـــد صــح مــا تمنــاه قبلا
بعـد ان كـان فـي الـرؤوس خيالا
ليـس بـدعاً مـن امـة قـد رعاهـا
فيصــــــل ان يكســـــر الاغلالا
ان مــن عــبّ الرافــدان بــارض
شــب فيهــا لا يشــرب الاوشــالا
يا ابا الشعب ان للشعب بعد الله
فـــي امـــره عليـــك اتكــالا
انمـــا انـــت للعــراق طــبيب
بـــك يرجـــو مـــن دائه ابلالا
عــش لشــعب يحـب فيـك السـجايا
فائقــــــات فيمحـــــض الاجلالا
عــش لــه فـي كلاءة اللـه تنفـى
عنــه شــراً مــن طـامع وصـيالا
ايهـا الملـك انـت في ذمة السيف
صــــــقيلا فلا لقيــــــت زوالا
واذا مـــا ارض ســـقت تربهـــا
حريـــة فهــي تنبــت الابطــالا
نحـن قـوم سـرنا الى المجد نعدو
فــي الــدياجي ولا نخــاف ضـلالا
والـى السـلم قـد نزعنـا وان كا
ن علـى الارض السـلم شـيئاً محالا
واذا فكـــر المفكـــر لا يلقــى
حيــــاة الشـــعوب الا نضـــالا
جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي.شاعر، نحى منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذاً للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذاً للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذاً في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائباً عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائباً عن بغداد، فرئيساً للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولي (الجرىء) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية، له مقالات في كبريات المجلات العربية.وله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و(الجاذبية وتعليها -ط)، و(المجمل مما أرى-ط)، و(أشراك الداما-خ)، و(الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعاً في مجلة المقتطف، و(رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعراً ونثراً عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط)، و(الكلم المنظوم-ط)، و(الشذرات-ط)، و(نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاتة الشعرية، و(رباعيات الزهاوي -ط)، و(اللباب -ط)، و(أوشال -ط).