هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَزائِرٍ حَبَّبَــــهُ إِغبــــابُهُ
طالَ عَلى رَغمِ السُرى اِجتِنابُهُ
وافــاهُ دَهـرٌ عُصـُلٌ أَنيـابُهُ
وَاِجتـابَ بُطنانَ العَجاجِ جابُهُ
يَـدأَبُ مـارَدَّ الزَمـانُ دابُـهُ
وَأَرفَــدَت خَيراتُــهُ وَرابُــهُ
وافــى أَمـامَ هَطلِـهِ رَبـابُهُ
بـاكٍ حَزيـنٌ رَعـدُهُ اِنتِحـابُهُ
جــادَت بِـهِ مُسـبِلَةً أَهـدابُهُ
رائِحَـــةٌ هُبوبُهــا هِبــابُهُ
ذَيّالَــةً ذَلَّــت لَهـا صـِعابُهُ
رَكـبُ هَيـاهُ وَالصـِبا رِكـابُهُ
حَتّـى إِذا مـا اِتَّصَلَت أَسبابُهُ
وَضـُرِبَت عَلـى الثَـرى عُقـابُهُ
وَضـُرِبَت عَلـى الرُبـى قِبـابُهُ
وَاِمتَـدَّ فـي أَرجـائِهِ أَطنابُهُ
وَتَبِــعَ اِنســِجامُهُ اِنسـِكابُهُ
وَرَدَفَ اِصـــطِقافُهُ اِضــطِرابُهُ
كَأَنَّمــا قَــد حُمِّلَـت سـَحابُهُ
رُكـنَ شـَرورى وَاِصـطَفَت هِضابُهُ
جَلّـى عَلـى وَجهِ الثَرى كِتابُهُ
وَشـــَرِقَت بِمائِهــا شــِعابُهُ
وَحَلِيَـــت بِنورِهــا رِحــابُهُ
كَـأَنَّهُ لَمّـا اِنجَلـى مُنجـابُهُ
وَلَــم يُــؤَمِّن فَقـدَهُ إِيـابُهُ
شــَيخٌ كَــبيرٌ عـادَهُ شـَبابُهُ
الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة، له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.