هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبِشــرُكَ أَم مــاءٌ يَسـُحُّ وَبُسـتانُ
وَذِكــرُكَ أَم راحٌ تُــدارُ وَرَيحـانُ
وَإِلّا فَمــا بــالي وَفَـودِيَ أَشـمَطٌ
تَلَـوَّيتُ فـي بُـردي كَـأَنِّيَ نَشـوانُ
وَهَــل هِـيَ إِلّا جُملَـةٌ مِـن مَحاسـِنٍ
تَغــايَرُ أَبصــارٌ عَلَيهــا وَآذانُ
بِأَمثالِهـا مِـن حِكمَـةٍ فـي بَلاغَـةٍ
تُحَلِّــلُ أَضــغانٌ وَتَرحَــلُ أَظعـانُ
وَتُنظَـمُ فـي نَحـرِ المعـالي قِلادَةٌ
وَتُسـحَبُ فـي نادي المَفاخِرِ أَردانُ
كَلامٌ كَمـا اِستَشـرَفتَ جيـدَ جَدايَـةٍ
وَفُصــَّلَ يــاقوتٌ هُنــاكَ وَمُرجـانُ
تَـدَفَّقَ مـاءُ الطَبـعِ فيـهِ تَـدَفُّقاً
فَجاءَ كَما يَصفو عَلى النارِ عِقيانُ
أَتـاني يَـرِفُّ النَـورُ فيـهِ نَضارَةً
وَيَكـرَعُ مِنـهُ فـي الغَمامَـةِ ظَمآنُ
وَتَأخُـذُ عَنـهُ صـَنعَةَ السـِحرِ بابِلٌ
وَتَلـوي إِلَيـهِ أَخـدَعَ الصَبِّ بَغدانُ
وَجَـدتُ بِـهِ ريـحَ الشـَبابِ لُدونَـةً
وَدونَ صـِبا ريـحِ الشـَبيبَةِ أَزمانُ
وَشـاقَ إِلـى تُفّـاحِ لُبنـانَ نَفحَـهُ
وَهَيهـاتَ مِـن أَرضِ الجَزيرَةِ لُبنانُ
فَهَــل تَـرِدُ الأُسـتاذَ مِنّـي تَحِيَّـةٌ
تَسـيرُ كَمـا عاطى الزُجاجَةَ نَدمانُ
تَهَـشَّ إِلَيهـا رَوضـَةُ الحَـزنِ سَحرَةً
وَيَثنـي إِلَيهـا مِن مَعاطِفِهِ البانُ
تَحَمَّلَهــا حَمــلَ السـَفيرِ بَنَفسـَجٌ
تَحَمَّلــهُ حَمــلَ السـَريرَةِ سَوسـانُ
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)