هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تحــت الغصــون جــداول
وعلــى الغصــون عنـادل
والايــك فــي ثــوب مـن
الاوراق غــــض رافــــل
والبـان مـن هـز النسيم
لعطفـــــه متمايـــــل
والكــرم قــد مـدّت لـه
حــــول الاراك حبـــائل
والـــروض ريــان ســقا
ه المســـتهل الوابـــل
والزهــر ينظــر باسـماً
والعنــــدليب يغـــازل
وعلــى الازاهيـر الفـرا
ش يطـــوف ثــم يزايــل
والاقحـــــوان كــــأنه
للثـــم ثغـــر راتـــل
والنرجــس الوسـنان عـن
غمـــز البلابــل غافــل
والــورد للصـيداح بعـد
الوعـــد منــه يماطــل
ولا لفهــا الورقـاء فـي
فنــن البشــام تســاجل
وقنــابر الـروض الاريـض
صـــــواعد ونـــــوازل
ولكـــل عصـــفور مـــن
الانغــام مـا هـو بـاذل
هـل مـا تقـول الطير في
الاغـــرود وحــي نــازل
وكأنمــا القــدّاح مــن
ايــدي الحســان انامـل
وكأنمــا جيـد البنفسـج
مــــن نعـــاس مـــائل
وكأنما النسرين للشحرور
خــــــــل واصـــــــل
وكأنمــا للعـرس انـوار
الشـــــقيق مشـــــاعل
وكأنمــا الصفصـاف سـيف
قـــــد جلاه الصــــاقل
وكأنمــا اللبلاب ملتفـاً
عليــــــه حمــــــائل
وكأنمــا الامــواج فــو
ق الرافــــدين سلاســـل
وكأنمــا فـي العـدوتين
الباســــقات هياكــــل
فـــي كـــل ارض روضــة
وازاهـــــر وخمــــائل
حســـن الربيـــع وورده
فــي كــل عيــن ماثــل
حـــيّ الربيـــع فــانه
فصــل الحيــاة الفاصـل
طـابت كمـا نهـوى عشيات
بـــــــه واصــــــائل
وتــرى الاشــعة فيهمــا
فتقـــول تـــبر ســائل
انعـــم بــدنيا كلهــا
حـــتى تعيـــش وســائل
والبحـر امـا كـان رهوا
لـــم يخفـــه الواغــل
جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي.شاعر، نحى منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذاً للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذاً للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذاً في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائباً عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائباً عن بغداد، فرئيساً للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولي (الجرىء) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية، له مقالات في كبريات المجلات العربية.وله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و(الجاذبية وتعليها -ط)، و(المجمل مما أرى-ط)، و(أشراك الداما-خ)، و(الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعاً في مجلة المقتطف، و(رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعراً ونثراً عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط)، و(الكلم المنظوم-ط)، و(الشذرات-ط)، و(نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاتة الشعرية، و(رباعيات الزهاوي -ط)، و(اللباب -ط)، و(أوشال -ط).