هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَيـا لِشـَجا قَلبٍ مِنَ الصَبرِ فارِغٍ
وَيـا لِقَـذى طَـرفٍ مِنَ الدَمعِ مَلآنِ
وَنَفـسٍ إِلـى جَـوِّ الكَنيسـَةِ صـَبَّةٍ
وَقَلـبٍ إِلـى أُفـقِ الجَزيرَةِ حَنّانِ
تَعَوَّضـتُ مِـن واهـاً بِآهٍ وَمِن هَوىً
بِهَـونٍ وَمِـن إِخـوانِ صـِدقٍ بِخَوّانِ
وَمـا كُـلُّ بَيضـاءٍ بَـروقٍ بِشـَحمَةٍ
وَمـا كُـلُّ مَرعـىً تَرتَعيهِ بِسُعدانِ
فَيـا لَيـتَ شِعري هَل لِدَهرِيَ عَطفَةٌ
فَتُجمَـعَ أَوطـاري عَلَـيَّ وَأَوطـاني
مَيــادينُ أَوطـاري وَلَـذَّةُ لَـذَّتي
وَمَنشـَأُ تَهيـامي وَمَلعَـبُ غُزلانـي
كَأَن لَم يَصِلني فيهِ ظَبيٌ يَقومُ لي
لَمـاهُ وَصـِدغاهُ بِراحـي وَرَيحاني
فَسـَقياً لِـواديهِم وَإِن كُنتُّ إِنَّما
أَبيــتُ لِــذِكراهُ بِغُلَّــةِ ظَمـآنِ
فَكَـم يَـومِ لَهوٍ قَد أَدَرنا بِأُفقِهِ
نُجـومَ كُـؤوسٍ بَيـنَ أَقمارِ نَدمانِ
وَلِلقُضـبِ وَالأَطيـارِ مَلهـىً بِجَرعَةٍ
فَما شِئتَ مِن رَقصٍ عَلى رَجعِ أَلحانِ
وَبِالحَضـرَةِ الغَـرّاءِ غِـرَّ عَلِقتُـهُ
فَـأَجَبتُ حُبّـاً فيـهِ قُضبانَ نَعمانِ
رَقيـقُ الحَواشـي في مَحاسِنِ وَجهِهِ
وَمَنطِقِــهِ مَســلى قُلــوبٍ وَآذانِ
أَغـارُ لِخَـدَّيهِ عَلـى الوَردِ كُلَّما
بَـدا وَلِعَطفَيـهِ عَلى أَغصُنِ البانِ
وَهَبنِــيَ أَجـي وَردَ خَـدٍّ بِنـاظِري
فَمِـن أَيـنَ لي مِنهُ بِتُفّاحِ لُبنانِ
يُعَلِّلُنــي مِنــهُ بِمَوعِــدِ رَشـفَةٍ
خَيـالٌ لَـهُ يُغـري بِمَطـلٍ وَلَيّـانِ
حَــبيبٌ عَلَيـهِ لُجَّـةٌ مِـن صـَوارِمٍ
عَلاهــا حَبـابٌ مِـن أَسـِنَّةِ مُـرّانِ
تَـراءى لَنـا في مِثلِ صورَةِ يوسُفٍ
تَـراءى لَنا في مِثلِ مُلكِ سُلَيمانِ
طَـوى بُـردُهُ مِنهـا صـَحيفَةَ فِتنَةٍ
قَرَأنـا لَها مِن وَجهِهِ سَطرَ عُنوانِ
مَحَبَّتُــهُ دينـي وَمَثـواهُ كَعبَـتي
وَرُؤيَتُــهُ حَجّـي وَذِكـراهُ قُرآنـي
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)