هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نصــبت لليلــى مـن قريـض نحتـه
علـى صـفحة القرطـاس اجمل تمثال
حكاهــا كـأن اللـه صـاغها معـاً
شـبيهين فـي ثوب من الحسن هلهال
وشــبه نــاس طرفهــا وقوامهــا
بـــابيض بتــار واســمر عســال
علـى خطـأ منهم فما السيف باترا
ولا الرمــح عسـالا ليلـى بامثـال
واحســب انـي لا اشـط عـن الهـدى
اذا قلـت ليلى كوكب الافق العالي
سـرى حـب ليلـى فـي جميع جوارحي
واذهلنــي عـن غيرهـا أي اذهـال
وليلـى كقـرص الشـمس يجمـل ضـؤه
ويملأ عينــي فــي غـدوّى وآصـالي
وان تك ليلى اليوم شط بها النوى
فمـا انـا عـن ليلى وايامها سال
يعـز علـى عينـي الشـقية ان ترى
لليلــى بقربـي منـزلا غيـر محلال
اريـــد رحيلا عــن بلاد تهنينــي
ولكـن افـدني ايـن انـزل احمالي
وفـي القـوم من لا يبتغي نقلة له
وان نســفت ارض العـراق بزلـزال
ولكــن حــرا ليـس يرضـيه حـاله
يمـوت ولا يبقـى مقيما على الحال
ارى النحـس فـي بغداد لي متجسما
يرينــي انيابـا كانيـاب اغـوال
يريــدون بــالاذلال جـرح كرامـتي
ويـأبى جراحـات المذلـة امثـالي
جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي.شاعر، نحى منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذاً للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذاً للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذاً في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائباً عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائباً عن بغداد، فرئيساً للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولي (الجرىء) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية، له مقالات في كبريات المجلات العربية.وله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و(الجاذبية وتعليها -ط)، و(المجمل مما أرى-ط)، و(أشراك الداما-خ)، و(الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعاً في مجلة المقتطف، و(رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعراً ونثراً عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط)، و(الكلم المنظوم-ط)، و(الشذرات-ط)، و(نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاتة الشعرية، و(رباعيات الزهاوي -ط)، و(اللباب -ط)، و(أوشال -ط).