هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُـل لِلقَبيحِ الفِعالِ يا حَسَنا
مَلَأتَ جَفنَـــيَّ ظُلَمَــةً وَســَنا
قاسـَمَني طَرفُـكَ الضـَنى أَفَلا
قاســَمَ جَفَنَـيَّ ذَلِـكَ الوَسـَنا
إِنّـي وَإِن كُنـتُ هَضـبَةً جَلَـداً
أَهتَــزُّ لِلحُسـنِ لَوعَـةً غُصـُنا
قَســَوتُ بَأسـاً وَلِنـتُ مَكرُمَـةً
لَـم أَلتَـزِم حالَـةً وَلا سـَنَنا
لَسـتُ أُحِـبُّ الجُمـودَ فـي رَجُلٍ
تَحســِبُهُ مِــن جُمـودِهِ وَثنـا
لَـم يَكحَـلِ السُهدُ جَفنَهُ كَلَفاً
وَلا طَـوى جِسـمَهُ الغَـرامُ ضَنى
فَمَـن عَصـى داعِيَ الهَوى فَقَسا
وَكـانَ جِلـداً مِنَ الصَفا خَشِنا
فَـإِنَّني وَالعَفـافُ مِـن شـِيَمي
آبـى الدَنايا وَأَعشَقُ الحَسَنا
طَــوراً مُنيــبٌ وَتـارَةً غَـزِلٌ
أَبكي الخَطايا وَأَندُبُ الدِمَنا
إِذا اِعتَـرَت خَشـيَةٌ شَكا فَبَكى
أَو اِنتَحَـت راحَـةٌ دَنـا فَجَنى
كَــأَنَّني غُصــنُ بانَــةٍ خَضـِلٌ
تَثنيـهِ ريحُ الصَبا هُنا وَهُنا
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)