هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الغــرب مركبـه البخـا
ر أو الهـواء أو الأثير
وركوبـة الشـرق الهجـي
ن أو الحمار أو البعير
والـدهر للرجـل القـوي
ي علــى صــلابته ظهيـر
والـدهر يخـذل مـن يني
والـدهر يصـفع من يخور
ولمـــن تقــدم باســم
ولمــن تــأخر قمطريـر
هــذا يثبطــه الحجــا
ب وذاك يحفـزه السـفور
وكأنمـــا المتحجبـــا
ت بكــل مملكــة قبـور
مـا فـي السفور لمن تر
بتهـا الثقافة ما يضير
امـا الحجـاب فمنـه تذ
بعـث المفاسـد والشرور
مـا بـال هاتيـك النجو
م علـى وضـاءتها تغـور
ولقـد يعـوق مـن الوصو
ل لغاينـا الجد العثور
هــل انـت وحـدك ايهـا
المتعصـب العـاتي غيور
الـــدائرات وان حبــت
مهلا علـى البـاغي تدور
فــي الارض تزهـق انفـس
امـا السـماء فلا تمـور
ولقــد تــأخرت الانــا
ث فمــا تقـدمت الـذكر
اســـعد بـــام ســافر
لقضــاء حاجتهـا تسـير
محميــــة بوقارهــــا
ومـن العفـاف لها خفير
الامهـــــات منــــابت
اولادهــن لهــا زهــور
والامهــــات كــــواكب
وضــاءة والولــد نـور
والامهــــات مــــدارس
منهـم بها ينمو الشعور
جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي.شاعر، نحى منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذاً للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذاً للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذاً في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائباً عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائباً عن بغداد، فرئيساً للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولي (الجرىء) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية، له مقالات في كبريات المجلات العربية.وله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و(الجاذبية وتعليها -ط)، و(المجمل مما أرى-ط)، و(أشراك الداما-خ)، و(الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعاً في مجلة المقتطف، و(رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعراً ونثراً عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط)، و(الكلم المنظوم-ط)، و(الشذرات-ط)، و(نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاتة الشعرية، و(رباعيات الزهاوي -ط)، و(اللباب -ط)، و(أوشال -ط).