هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وصـف الـدنيا كـثيرو
ن ولكـن مـا أصـابوا
إنمـا عنـدي فـي تـص
ويرهـا القول الصواب
هــي حســناء ولكــن
صــبها ليــس يثــاب
وهــي شــوهاء ولكـن
عــن هواهـا لا يتـاب
قبحهـــا يُطــرى وام
مـا حسـنها فهو يعاب
هـي فـي العيـن عجوز
وهـي فـي القلب كعاب
انهـا شـمطاء في نظر
تهــا يزهـو الشـباب
حلوهـا فـي الفـم عِن
دَ البـذل بالمر يشاب
قـد سـقتني الخمر مِن
فيها فاغراني الشراب
وطلبـت الوصـل ملحـا
حــاً فاعيـاني الطلاب
اعرضــت دنيـاي عنـي
مـا على الدنيا عتاب
وكــأن الحــب ذنــب
وكــأن الصــدق عـاب
وكـأن الشـيب لـي مِن
هـا علـى ذنـبي عقاب
ليـس عيشـي اليوم في
بغـداد عيشـاً يستطاب
ولقـد كادت بها ترني
لــي الصــم الصــلاب
كــبر ثــم نكايــات
واعــــداء صــــعاب
قـد طلبـت المـاء اع
دو واذا المـاء سراب
ذهـب الماء وفي القل
بِ الـى المـاء لهـاب
انـا قـد ولـى شبابي
آه لـو عـاد الشـباب
واذا ولّـــى شـــباب
المـرء فالدنيا خراب
انتظــر فهــي حيـاة
تنقضــي ثــم تبــاب
كـل مـن يمشي برجليه
علـــى الارض تـــراب
ســر ان اسـطعت فخـل
ف الواطئ السهل هضاب
انمـــا ابنـــاء دن
يـــاك خــراف وذئاب
انمـا يحمـد في الحر
بِ مـن السـيف الذباب
حبـذا لـو شحذت ذودا
عــن الحــق الحـراب
النـا القشـر من الأَم
رِ وللغيــر اللبــاب
مــا علـى الارض بِغَـي
رِ الـدم والنـار غلاب
جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي.شاعر، نحى منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذاً للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذاً للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذاً في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائباً عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائباً عن بغداد، فرئيساً للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولي (الجرىء) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية، له مقالات في كبريات المجلات العربية.وله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و(الجاذبية وتعليها -ط)، و(المجمل مما أرى-ط)، و(أشراك الداما-خ)، و(الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعاً في مجلة المقتطف، و(رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعراً ونثراً عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط)، و(الكلم المنظوم-ط)، و(الشذرات-ط)، و(نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاتة الشعرية، و(رباعيات الزهاوي -ط)، و(اللباب -ط)، و(أوشال -ط).