هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تختفـى خلف العالم المنظور
حركـــات لعـــالم مســتور
وارى بيـن العـالمين جدارا
مـا علـى العقل خرقه بيسير
تربـط العـالمين هـذا بهذا
حلقــات الاثيـر فـي جنزيـر
ولعــل الحيـاة بعـد بـوار
للخلايـــا منضــمة للاثيــر
انـه مصـدري الـذي جئت منه
واليــه بعـد الهلاك مصـيري
ولعــل الاثيـر يبصـر مـالا
تبصر العين من وراء الستور
ولعـل الاثيـر يسـمع مـا لا
تسـمع الاذن مـن مكـان شطير
ولعــل الاثيـر يعلـم مـالا
تعلـم النفـس من خفي الامور
ولعـل الاثيـر اصـل الـتروي
ولعـل الاثيـر اصـل الشـعور
ولعـل الاثير هذا على الهدم
وبــدء الاكــوان جـد قـدير
ولعــل الاثيـر فـي كـل ارض
وسـماء كـاللَه فـي التأثير
ولعـل الذاتين واحدة في ال
أصل والخلف جاء في التعبير
مـذهبي وحـدة الوجود فلا كا
ئن غير اللَه القديم القدير
ان هـذا فلا ابـالي اذا مـا
اجمعــت ثلـة علـى تكفيـري
اهـل عصـري لا يفقهون حديثي
حبـذا لـو اتيـت بعـد عصور
ان هـذا الوجـود بحـر خضـم
مـا لـه مـن شواطئ كالبحور
انـا فقاعـة على الوجه منه
وخفـائي فـي وجهـه كظهـوري
جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي.شاعر، نحى منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذاً للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذاً للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذاً في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائباً عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائباً عن بغداد، فرئيساً للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولي (الجرىء) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية، له مقالات في كبريات المجلات العربية.وله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و(الجاذبية وتعليها -ط)، و(المجمل مما أرى-ط)، و(أشراك الداما-خ)، و(الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعاً في مجلة المقتطف، و(رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعراً ونثراً عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط)، و(الكلم المنظوم-ط)، و(الشذرات-ط)، و(نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاتة الشعرية، و(رباعيات الزهاوي -ط)، و(اللباب -ط)، و(أوشال -ط).