هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الشـمس قـد غربـت فلاح وراءهـا
شــفق بحاشــية السـماء رقيـق
ويخـال مبصـره اذا لـم ينتبـه
ان الــذي يرنــو اليـه حريـق
وكـأن هـذا الليـل ثـوب اسـود
وكأنمــا فيــه النجـوم خـروق
نـاموا وكاد السيل يجرف ركبهم
والليــل سـاج والرقـاد عميـق
وتجـاذب الليـل البهيـم وصبحه
حــتى بــدا وقميصــه مشــقوق
تمشي الشعوب الى الامام جميعها
زمــراً فتتســع الخطـى وتضـيق
لا يســتوي ســرعانها وبطاؤهـا
والطــائرات رفيعــة والنــوق
الفـى فريـق فـي الزهادة رشده
واختـار اشـباع الحيـاة فريـق
الشــعب حـول الرافـدين مكبـل
والشـعب حـول الرافـدين حنيـق
شـتان بيـن الشـعب وهـو منقيد
يشـكو الاذى والشـعب وهـو طليق
ولقـد امـد الطـرف مشتاقا الى
آتــى العـراق فلا يلـوح بريـق
أتصـان للشـعب الهضـيم حقـوقه
ام ليـس للشـعب الضـعيف حقـوق
لا تحســبن الظــالمين بنجــوة
مــن نقمــة بالظـالمين تحيـق
سـأول يـوم سـقوطهم فـي وجههم
هـذا جـزاء الخـائنين فـذوقوا
جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي.شاعر، نحى منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذاً للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذاً للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذاً في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائباً عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائباً عن بغداد، فرئيساً للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولي (الجرىء) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية، له مقالات في كبريات المجلات العربية.وله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و(الجاذبية وتعليها -ط)، و(المجمل مما أرى-ط)، و(أشراك الداما-خ)، و(الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعاً في مجلة المقتطف، و(رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعراً ونثراً عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط)، و(الكلم المنظوم-ط)، و(الشذرات-ط)، و(نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاتة الشعرية، و(رباعيات الزهاوي -ط)، و(اللباب -ط)، و(أوشال -ط).