هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـاتوا اذكروا لي هاتوا
مـــا هــذه الكائنــات
مـا انـت مـا انـا ماذا
وجودنــــا والحيــــاة
مــا هـذه الارض قـد قـا
مــت فوقهــا الشـاهقات
مـا البحـر تسـبح بالنا
ر فــــوقه المنشــــآت
مــالبر تقطعــه كــالز
زوابـــــع القطــــرات
ومـــا الســماء وتلــك
الابعــــاد والفجـــوات
مـا الانجـم الزهـر فيها
والخنــــس الجاريـــات
مــا هـذه السـدم الـبي
ض حشــــوها النيـــرات
الــى مــتى هــذه الـن
نيـــــرات مشـــــتعلات
مــاذا تريــد بهـذا ال
إســراع تلــك الكــرات
ما العقل ما الفكر ماذا
الــــذكاء والملكـــات
مــاذا الزمــان ومـاذا
مــن الزمــان الفــوات
ومــا المكــان ومــاذا
مــن المكــان الجهــات
ما الجسم ما الجذب ماذا
الســــكون والحركـــات
ومـــا الهــوى يتلاقــى
لــه الفــتى والفتــاة
وفـــي اللقــاء لــذاذ
وفــــي الفـــراق اذاة
جمــع ومــن بعــد هـذا
الجمــع النظيــم شـتات
ومـــــا لشــــيء زوال
ومـــا لشـــيء ثبـــات
وربمــــا ســـوف تـــن
حـــل هـــذه المشــكلات
اهــدوا العــوي سـبيلا
ان كــان فيكــم هــداة
بطيئة حيــــن امشــــي
بعقلـــــي الخطــــوات
يســـير عقلـــي ولكــن
تعـــــوقه العــــثرات
اذا تفكــــرت كــــانت
للشـــك بـــي وخـــزات
فـــي كـــل شــيء اراه
تحـــوم بــي الشــبهات
لقـــد نظــرت فمــا ان
اغنتنــــي النظــــرات
كأنمــــا كـــل تلـــك
الاشــــياء مســــتترات
اوان عينــــي فيهــــا
اذا نظـــــرت قــــذاة
وربمـــا قلـــت حقـــاً
فخـــــانت الكلمــــات
ورب قـــــول صـــــحيح
ليطـــت بــه الغلطــات
وســــــيئات فريـــــق
لغيرهـــــم حســـــنات
دع الغــرور فمــا فيـك
وحـــــدك الملكـــــات
لكــــل حـــي علـــى ه
ذي الأرض مخترعـــــــات
ان كنـــت طـــرت فقــد
طــارت قبلــك الحشـرات
أو كنـــت غصـــت فقــد
غاصــت مثلـك السـلحفاة
ســــلم فــــإن بـــرا
هينـــي هــذه مفحمــات
لا يســتوي النــور عنـد
البصــــير والظلمـــات
فمـــا الغـــداة عشــي
ولا العشـــــي غــــداة
جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي.شاعر، نحى منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذاً للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذاً للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذاً في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائباً عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائباً عن بغداد، فرئيساً للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولي (الجرىء) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية، له مقالات في كبريات المجلات العربية.وله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و(الجاذبية وتعليها -ط)، و(المجمل مما أرى-ط)، و(أشراك الداما-خ)، و(الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعاً في مجلة المقتطف، و(رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعراً ونثراً عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط)، و(الكلم المنظوم-ط)، و(الشذرات-ط)، و(نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاتة الشعرية، و(رباعيات الزهاوي -ط)، و(اللباب -ط)، و(أوشال -ط).