هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا شـاهدت عينـي ممـث
ثلــة كفاطمـة الشـهيره
أبــدت جلال الفــن حــت
تـى فـي مواقعه الخطيره
للفــن ثــم الفــن ثـم
مَ الفـن فاطمـة القديره
خلقــــت ممثلــــة فلا
شــطط هنــاك ولا نكيـره
اجللــت فيهـا العبقـري
يَـة هاتفـاً وهي الجديره
هــذي فتـاة النيـل لـل
اعجـاب فـي شـعب مـثيره
جـــاءت تلاعـــب دجلــة
ابــان سـورتها الاخيـره
جمعـت الـى الفن الجميل
جمـال طلعتهـا المنيـره
وجــــه صـــبيح ذو روا
ء مثــل زنبقــة نضـيره
الصـــورة الحســناء را
مِـزة إلـى حسـن السريره
أطريــت ســيدة إلـى ال
إطـراء ليسـت بـالفقيره
لا دور الاّ احســــــــنت
هُ فـي الروايات الكثيره
فـــي كــل دور ابــرزت
آيــات مقــدره كــبيره
حكــت الحــوادث مثلمـا
وقعـت ولـم تـترك صغيره
مـن لـم يقـدر مـا هنـا
لك فالعفاء على البصيره
وهنــاك مــن هـو جاحـد
مـا اتعس العين الحسيره
وهنــاك اعمـى فهـو قـد
يرتـاب فـي شمس الظهيره
بغــداد لـم تشـهد لفـا
طِمـة الجميلـة من نظيره
للّـــه أنـــت وللــبرا
عــة مـن ممثلـة خطيـره
الفـــن اكـــبر نــاظم
فـي هذه الدنيا الكبيره
الفـــن يعـــرف قــدره
اهـل العقـول المستنيره
ان الحيــــاة جزيـــرة
والفـن صـرح في الجزيره
والفـــن لا يبنـــى اذا
اختلف الزمان على وتيره
ان الفــــراق لحـــادث
صــعب وانـت بـه خـبيره
ليـس الحـديث عـن الهوى
مــن شـاعر شـيخ جريـره
يكفــى الـذي هـو شـاعر
ان قـال مـا يرضى ضميره
ولنغتبـــط بـــالفن ان
ن حياتنــا هـذي قصـيره
انـا ان هلكـت فليـس ما
آوى اليــه سـوى حفيـره
هــذي يـدي عنـد الـودا
عِ إلــى مصـافحة فقيـره
فالى اللقاء ففيه تحقيق
لآمــــــال كــــــبيره
جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي.شاعر، نحى منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذاً للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذاً للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذاً في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائباً عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائباً عن بغداد، فرئيساً للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولي (الجرىء) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية، له مقالات في كبريات المجلات العربية.وله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و(الجاذبية وتعليها -ط)، و(المجمل مما أرى-ط)، و(أشراك الداما-خ)، و(الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعاً في مجلة المقتطف، و(رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعراً ونثراً عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط)، و(الكلم المنظوم-ط)، و(الشذرات-ط)، و(نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاتة الشعرية، و(رباعيات الزهاوي -ط)، و(اللباب -ط)، و(أوشال -ط).