هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَـرى يوسـُفاً فـي ثَـوبِهِ حُسنَ صورَةٍ
وَتَســـمَعُ داوُداً بِـــهِ مُتَرَنِّمـــا
تَقَلَّـدَ مِنـهُ عـاتِقُ المُلـكِ مُرهَفـاً
إِذا مـا نَبـا العَضبُ المُهَنَّدُ صَمَّما
مَضـى حَيـثُ لَـم يَعلَـق نَجيعٌ بِنَصلِهِ
فَيَـدمى وَلَـم يَكهَـم ظُبـاهُ فَيَكهَما
فَهـا هُـوَ فـي السـِنِّ السَلامُ تَأَخُّراً
وَفـي المَجـدِ عُنوانُ الكِتابِ تَقَدُّما
تَواضــَعَ عَــن عِــزٍّ وَأَشــرَفَ هِمَّـةً
فَأَنجَـدَ فـي طُـرُقِ المَعالي وَأَتهَما
لَـهُ عَزمَـةٌ لَـو نَهنَهَـت صارِماً نَبا
فَلَـم يَمـضِ أَو مَـرَّت بِطَـودٍ تَهَـدَّما
وَرَأيٌ جَلا بيــضَ الســُيوفِ طَريــرَةً
وَثَقَّــفَ مَيّــادَ الرِمــاحِ وَلَهـذَما
وَهـا أَنـا إِن تَمـرَض بِأَرضـِكَ حاجَةٌ
فَقَد جِئتُ أَبغي مِنكَ عيسى بنَ مَريَما
وَغَيـرُ بَعيـدٍ أَن أَنـالَ بِـكَ السُهى
ســُمُوّاً إِذا كـانَ اِعتِنـاؤُكَ سـُلَّما
فَعِـش تَخلَـعِ الأَمـداحُ ثَوبـاً مُطَرَّزاً
عَلَيـكَ وَحُـرُّ الشـُكرِ عِقـداً مُنَظَّمـا
فَمـا السـَيفُ يَومَ الرَوعِ نَبَّهتَ حَدَّهُ
فَأَضــرَمتُهُ نــاراً وَضــَرَّجتُهُ دَمـا
بِــأَليَنَ أَعطافــاً وَأَخشـَنَ مَضـرِباً
وَأَرهَــبَ إِقــداماً وَأَجـدى تَخَـذُّما
وَلا الـرَوضُ غِـبَّ القَطرِ فَضَّضَهُ النَدى
وَرَجَّـــعَ فيـــهِ طــائِرٌ فَتَكَلَّمــا
بِــأَطيَبَ أَفيــاءً وَأَنضــَرَ صــَفحَةً
وَأَعطَــرَ أَخلاقــاً وَأَحلــى تَرَنُّمـا
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)