هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَســَجايا كَمــا تَـرِقُّ المُـدامَه
وَعَطايــا كَمـا تُريـقُ الغَمـامَه
وَهُجـــومٌ عَلَيـــهِ غُــرَّةُ نَصــرٍ
وَنُجــومٌ عَلَيــهِ بُشــرى ســَلامَه
فَهَفــا النَصـلُ أَن تُنـاطَ ظُبـاهُ
وَتَلا النَصــرُ أَن يَســُلَّ حُســامَه
يـا أَبـا بَكـرٍ كَـم يَـدٍ لَكَ بِكرٍ
ســامَتِ الشـُكرَ أَن تَفُـضَّ خِتـامَه
طَــوَّقَتني وَكُنــتُ غَيــرَ مُحَلّــى
فَتَغَنَّيـــتُ بِالمَديـــحِ حَمــامَه
فَاِركُضِ الدَهرَ سابِحاً وَاِنتَضِ المِق
دارَ سـَيفاً وَاِستَصـحِبِ السَعدَ لامَه
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)