هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا روح هـذه الـدنى
شــرارة منــك أنــا
قـد اسـتطارت تبتغـي
لنفســها أن تعلنــا
إن بصيصــــي كلـــه
مـن بعـض ذلـك السنى
إنـك أنـت الكون ورا
لــذي لـه قـد كونـا
وإنــك العقـل الـذي
قـد بـث فيـه السننا
يــا لـك مـن مهنـدس
بنـى الـدنى وما ونى
بنــى بحكمــة لهــذ
بالغــــة فأتقنـــا
مـا أنا إلا أنت محسو
ســا فهـل أنـت أنـا
منـك انبثقـت بعـدما
فيــك كمنــت ازمنـا
فكنــت طـوراً خافيـاً
وكنــت طــوراً بينـا
وسـوف ابقـى بـك مـن
بعـد الـردى مرتهنـا
وليس موتي غير تغيير
ي فيــــك الســـكنا
وليـس فيـه انتقالتي
منـك اليـك مـن عنـا
فلا انفصـال عنـك لـي
هنــاك كنـت ام هنـا
ان المكـان بعـض مـا
وســـعته والزمنـــا
ان الحيـــاة ومضــة
منـك ابـت ان تكمنـا
كــل الـذي فيـك ارا
ه بعيـــوني حســـنا
لا غـرو امّـا عبد الا
نســان فيـك الوثنـا
الكــون قــد بنيتـه
وانـت خيـر مـن بنـى
بــك الوجــود واجـب
فليــس يقبـل الفنـا
وليــس كــون مــاله
مــــن اول مكونـــا
هــو الــذي اراد ان
نســيء اوان نحســنا
وهـو الـذي صـير منا
ملحــــداً ومؤمنـــا
اذا جنيـــت مكرهــاً
فهـل انـا الـذي جنى
ألـم نكـن لمـا قضـى
بـــه مثــالا حســنا
اللَــه لا يجـزي علـى
اتيـان مـا شـاء لنا
ليـس الخلـود في غيا
بــة الجحيــم هينـا
مخــافتي مــن نـاره
تــثير فــيّ الشـجنا
والشــك فــي رحمتـه
يجــرح قلـبي مثخنـا
جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي.شاعر، نحى منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذاً للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذاً للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذاً في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائباً عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائباً عن بغداد، فرئيساً للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولي (الجرىء) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية، له مقالات في كبريات المجلات العربية.وله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و(الجاذبية وتعليها -ط)، و(المجمل مما أرى-ط)، و(أشراك الداما-خ)، و(الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعاً في مجلة المقتطف، و(رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعراً ونثراً عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط)، و(الكلم المنظوم-ط)، و(الشذرات-ط)، و(نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاتة الشعرية، و(رباعيات الزهاوي -ط)، و(اللباب -ط)، و(أوشال -ط).