هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما رأت في الناس عيني
فاضـــلاً مثــل حســينِ
واسـع النقـل غزير ال
عقــل مبسـوط اليـدين
طيـب النفـس لطيـف ال
غــرس غــرس الأبــوين
فــي محيَّــاه وجــدنا
ثالثــــاً للقمريـــن
ولـــه رأى كمثــل ال
سـيف ماضـي الشـفرتين
نظــر تنقســم الشــع
رة منــــه شـــعرتين
ويقيــن خـالص فـي ال
قلــب مـا شـيب بميـن
ولســـــان وجنــــان
خلقــــا مقتــــدرين
بهمــا فـاق البرايـا
والفـــتى بالأصــغرينِ
ويـــراعٍ راع بالتــح
ريــر أهـل المشـرقين
قلــم يلعــب يـوم ال
روع بالرمـح الردينـي
فـإذا خـطَّ علـى القـر
طــاس أبـدى العجـبين
مـــن جمــالٍ وكمــالٍ
حَســُنَا فــي كـل عيـن
بمـــداد أحمــر يــخ
طِــفُ نــور البصــرين
تحســب المكتـوب منـه
ذهبـــاً فــوق لُجيــن
وجمــال الخــط للكـا
تــب زَيــنٌ فـوق زيـن
قــد تصــاحبنا فكنـا
بمكــــان الأخــــوين
وســـنبقى مثلمـــا ك
نــا قــديماً صـاحبين
فليمـت فـي الغيظ واشٍ
بينــه يســعى وبينـي
جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي.شاعر، نحى منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذاً للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذاً للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذاً في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائباً عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائباً عن بغداد، فرئيساً للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولي (الجرىء) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية، له مقالات في كبريات المجلات العربية.وله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و(الجاذبية وتعليها -ط)، و(المجمل مما أرى-ط)، و(أشراك الداما-خ)، و(الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعاً في مجلة المقتطف، و(رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعراً ونثراً عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط)، و(الكلم المنظوم-ط)، و(الشذرات-ط)، و(نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاتة الشعرية، و(رباعيات الزهاوي -ط)، و(اللباب -ط)، و(أوشال -ط).