هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ليـس البليـد الجاهل
كمـــن لــه فضــائلُ
ولا الـذي يجبن في ال
حــرب كمــن يقاتــل
إن تزِنـــوا محمــدا
بــالطود فهـو فاضـل
اليـوم ربـي أظهر ال
عــدل وربــي عــادل
اليـوم ربع المجد قد
أصـــبح وهــو آهــل
اليـوم للبـدر المني
رِ طـــابت المنــازل
ســار فــأدرك الـذي
يَخِيــبُ عنــه الآمــل
مـا كـل مـن سار على
قصــدِ الطريـق واصـل
مـن رتبـة قـد حازها
ليــس لهــا معــادل
قـد حازهـا ولـم يحز
مــا حــازه محــاول
ولـم يكـن له سوى اس
تحقــــاقه وســـائل
لا يـــــــدركنّه وإن
طــــاوله مطــــاول
فــبينه وبيــن مــن
طــــاوله مراحــــل
شــهم لـه عليـه مـن
فعـــــــــاله دلائل
ارتفعــت عـن العـرا
قيـــن بــه نــوازل
نــوازلٌ تَصــفرُّ مــن
شــــدتها الأنامـــل
فُحُــلَّ مــن مشــكلها
بفضــــله مســــائل
لـولاه مـا حلَّت من ال
مســـائل المشـــاكل
أتـى بمـا قـد عجـزت
عـــن مثلــه الأوائل
قد حسنت في العين من
جنـــابه الشـــمائل
إن حـل فـي أرض فـإنّ
الجــور عنهــا زائل
فمــا بهــا مشــاغب
ولا بهــــا غـــوائل
كـالحق فهـو إن أتـى
يزهــق منـه الباطـل
العـــدل ثــمّ آمــن
والظلــم ثَــمَّ واجـل
العــدل والظلـم بـه
مخيـــــم وراحــــل
تخــاف بأســه وتــر
جــو جـوده القبـائل
عـن رتبـة قـد نالها
ســــاءلني مســـائل
فقلــت فــي جــوابه
وقــد يجيـد القـائل
إلــى القلـوب أرِّخـن
أهــوى فريــق فاضـل
جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي.شاعر، نحى منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذاً للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذاً للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذاً في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائباً عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائباً عن بغداد، فرئيساً للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولي (الجرىء) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية، له مقالات في كبريات المجلات العربية.وله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و(الجاذبية وتعليها -ط)، و(المجمل مما أرى-ط)، و(أشراك الداما-خ)، و(الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعاً في مجلة المقتطف، و(رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعراً ونثراً عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط)، و(الكلم المنظوم-ط)، و(الشذرات-ط)، و(نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاتة الشعرية، و(رباعيات الزهاوي -ط)، و(اللباب -ط)، و(أوشال -ط).