هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا ســاجِل دُمـوعي ياغَمـامُ
وَطــارِحني بِشـَجوِكَ ياحَمـامُ
فَقَـد وَفَّيتُهـا سـِتّينَ حَـولاً
وَنـادَتني وَرائي هَـل أَمـامُ
وَكُنـتُ وَمِـن لُباناتي لُبَيني
هُنـاكَ وَمِـن مَراضِعِيَ المُدامُ
يُطالِعُنا الصَباحُ بِبَطنِ حَزوى
فَيُنكِرُنــا وَيَعرِفُنـا الظَلامُ
وَكانَ بِها البَشامُ مَراحَ أُنسٍ
فَمـاذا بَعـدَنا فَعَلَ البَشامُ
فَيـا شـَرخَ الشَبابِ أَلا لِقاءٌ
يُبَــلُّ بِـهِ عَلـى يَـأسٍ أُوامُ
وَيـا ظِلَّ الشَبابِ وَكُنتَ تَندى
عَلـى أَفيـاءِ سـَرحَتِكَ السَلامُ
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)