هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طـافَ الظَلامُ بِـهِ فَأَسـرَجَ أَدهَما
وَسـَما السِماكُ بِهِ فَأَشرَعَ لَهذَما
وَسـَرى يَطيـرُ بِـهِ عُقـابٌ كاسـِرٌ
أَمسـى يُلاعِـبُ مِـن عِنـانٍ أَرقَما
زَحَـمَ الـدُجى مِنـهُ بِرُكنَي هَيكَلٍ
لَـو كـانَ زاحَـمَ شاهِقاً لَتَهَدَّما
فـي سـُدفَةٍ يَنـدى دُجاهـا صَفحَةً
وَيَطيــبُ رَيّـاً ريحُهـا مُتَنَسـِّما
فَتَكـادُ ريقَـةُ طَلِّهـا أَن تُحتَسى
رَشـفاً وَمَبسـِمُ بَرقِها أَن يُلثَما
مِـن لَيلَـةٍ غَنَّيـتُ فيهـا أَنثَني
طَرَبـاً وَأَسـعَدَني المَطِيُّ فَأَرزَما
وَسـَرى الهِلالُ يَـدِبُّ فيها عَقرَباً
وَاِنسـابَ مُنعَطَـفُ المَجَرَّةِ أَرقَما
وَتَلَـدَّدَت نَحـوَ الحِمـى بي نَظرَةٌ
عُذرِيَّـةٌ ثَنَتِ العِنانَ إِلى الحِمى
فَلَـوَيتُ أَعنـاقَ المَطِـيِّ مُعَرِّجـاً
وَنَزَلــتُ أَعتَنِـقُ الأَراكَ مُسـَلِّما
مُتَنَسـِّماً نَفَـسَ القُبـولِ وَرُبَّمـا
أَورى زِنـادَ الشـَوقِ أَن أَتَنَسَّما
فَأَسـَلتُ أَحسـاءَ الـدُموعِ عَلامَـةً
وَلَـوَيتُ أَحنـاءَ الضـُلوعِ تَأَلُّما
فـي مَنـزِلٍ مـا أَوطَـأَتهُ حافِراً
عُربُ الجِيادِ وَلا المَطايا مَنسِما
أَكرَمتُـهُ عَـن أَن يُنـالَ بِوَطـأَةٍ
وَلِمِثلِـهِ مِـن مَنـزِلٍ أَن يُكرَمـا
دَمَعَـت بِـهِ عَيـنُ الغَمامِ صَبابَةً
وَلَرُبَّمـا طَـرِبَ الجَـوادُ فَحَمحَما
مـا أَذكَرَتنـي العَهدَ فيهِ أَيكَةٌ
إِلّا بَكَيـتُ فَسـالَ واديهـا دَمـا
وَســَجَعتُ أَنـدُبُ لَوعَـةً وَلَرُبَّمـا
صـَدَحَ الحَمـامُ يُجيبُنـي فَتَعَلَّما
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)