هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حــرك الكـون الأثيـر
فهــو الـرب القـدير
وهـو الكـون بما فيه
وللكـــون المـــدير
وهــو الشــمس تلظـى
وهـو البـدر المنيـر
وهـو الأيـام والأعوام
طــــرا والــــدهور
كــل شـيء جـاء منـه
وإليــــه سيصــــير
ثـم يـأتي ثـم يمضـي
فهــو مـا زال يـدور
فلــه طــورا خفــاء
ولــه طــورا ظهــور
وهـو الجسم وفي الجس
م قــوى عنــه تطيـر
وهــو فيــه كهربـاء
وهـو نـار وهـو نـور
وهـو المـاء الذي يج
ري وللمــاء الخريـر
وهــو الأنهـار والأزه
ار والــروض النضـير
وهـو فـي الإنسان عقل
وحيــــاة وضــــمير
وهـو فـي الظبي بغام
وهـو فـي الليث زئير
وهو في البعض اكتئاب
وهـو فـي البعض سرور
وهــو الأحيــاء والأم
وات منــا والقبــور
وهــو الخيــر الـذي
ينـدر والشـر الكثير
وهـو الظاهر والباطن
والســــر الكـــبير
وهــو الأول للعــالم
طـــــرا والأخيــــر
وهـو الأرض الـتي فوق
جناحيهــــا نســـير
وهــو الشــمس الـتي
للأرض تحمــي وتنيــر
وهو النجم الذي يطلع
ليلاً ويغــــــــــور
وهــو الــوقت الـذي
تجـري لنـا فيه أمور
وهـو الحيـز والشـيء
الــذي فيــه يســير
ســــعة لا تتنـــاهى
ووحــــود لا يبـــور
جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي.شاعر، نحى منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذاً للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذاً للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذاً في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائباً عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائباً عن بغداد، فرئيساً للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولي (الجرىء) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية، له مقالات في كبريات المجلات العربية.وله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و(الجاذبية وتعليها -ط)، و(المجمل مما أرى-ط)، و(أشراك الداما-خ)، و(الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعاً في مجلة المقتطف، و(رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعراً ونثراً عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط)، و(الكلم المنظوم-ط)، و(الشذرات-ط)، و(نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاتة الشعرية، و(رباعيات الزهاوي -ط)، و(اللباب -ط)، و(أوشال -ط).