هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرِقــتُ لِـذِكرى مَنـزِلٍ شـَطَّ نـازِحٍ
كَلِفـتُ بِأَنفـاسِ الشـَمالِ لَـهُ شَمّا
فَقُلـتُ لِبَـرقٍ يَصـدَعُ اللَيـلَ لامِـحٍ
أَلا حَـيِّ عَنّـي ذَلِكَ الرَبعَ وَالرَسما
وَأَبلِـغ قَطيـنَ الـدارِ أَنّـي أَُحِبُّهُ
عَلى النَأيِ حُبّاً لَو جَزاني بِهِ جَمّا
وَأَقرىـء عُفَيـراءَ السَلامَ وَقُل لَها
أَلا هَـل أَرى ذاكَ السُها قَمَراً تَمّا
وَهَـل يَتَثَنّـى ذَلِـكَ الغُصـنُ نَضـرَةً
بِجَزعـي وَهَـل أَلـوي مَعـاطِفَهُ ضَمّا
وَمَـن لـي بِـذاكَ الخِشفِ مِن مُتَقَنَّصٍ
فَـــآكُلَهُ عَضــّاً وَأَشــرَبَهُ شــَمّا
وَدونَ الصـِبا إِحـدى وَخَمسـونَ حِجَّةً
كَـأَنّي وَقَـد وَلَّـت أُريتُ بِها حُلما
فَيا لَيتَ طَيرَ السَعدِ يَسنَحُ بِالمُنى
فَأَحظى بِها سَهماً وَأَنأى بِها قِسما
وَيـا لَيتَنـي كُنتُ اِبنَ عَشرٍ وَأَربَعٍ
فَلَـم أَدعُها بِنتاً وَلَم تَدعُني عَمّا
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)