هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـكَ اللَـهُ مِـن سـارٍ إِلَـيَّ مُسـَلِّمٍ
فَنـابَ وَراءَ اللَيـلِ عَـن أُمِّ سالِمِ
يَجـولُ بِـهِ مـاءُ النَضارَةِ وَالنَدى
كَما جالَ ماءُ البِشرِ في وَجهِ قادِمِ
تَنَفَّــسَ يُهــدي عَـن حَـبيبٍ تَحِيَّـةً
هَزَزنـا لَهـا زَهواً فُضولَ العَمائِمِ
يُــذَكِّرُنا رَيّــا الأَحِبَّــةِ نَفحَــةً
فَنَـذكُرُهُ بِالـدَمعِ سـُقيا الغَمائِمِ
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)