هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
آلَيــتُ إِلّا أَن تَســيرَ مَــعَ الفَضـلِ
وَأَزمَعــتَ إِلّا أَن تَصــُمَّ عَـنِ العَـذلِ
فَنُبـتَ مَنـابَ البَدرِ في لَيلَةِ السُرى
وَقُمـتَ مَقامَ الوَبلِ في البَلَدِ المَحلِ
وَأَضـرَمتَ نارَ الطَعنِ في ثَغرَةِ العِدى
وَأَجرَيـتَ ماءَ النَصرِ في صَفحَةِ النَصلِ
وَسَوَّيتَ بَينَ القَولِ وَالفِعلِ في العُلى
فَمِـن مَنطِـقٍ جَـزمٍ وَمِـن نـائِلٍ جَـزلِ
فَحَيَّــت أَبــا يَحيــى ذَراكَ غَمامَـةٌ
صـَقيلَةُ ثَغـرِ البَـرقِ وارِفَـةُ الظِـلِّ
تُجَـرِّرُ أَذيـالَ الرَبـابِ عَلـى الرُبى
وَيَمشـي بِهـا واني النَسيمِ عَلى رِسلِ
وَلَيــسَ سـِوى تِلـكَ الصـَرامَةِ صـارِمٌ
وَلا غَيـرَ هاتيـكَ البَشاشـَةِ مِـن صَقلِ
فَطُـل عُمُـرَ الـدُنيا وَطَأ قِمَمَ العِدى
وَخَيِّـم مَـعَ العَليـا وَحُز قَصَبَ الخَصلِ
وَمُـنَّ بِهـا أَنـدى نَسـيماً مِنَ الصَبا
أَصـيلاً وَأَحلـى مَوقِعاً مِن جَنى النَحلِ
وَلا تَحتَقِرهــا مِــن يَــدٍ لَـكَ بَـرَّةٍ
فَلِلطَـلِّ مَعنـىً لَيـسَ لِلمَطَـرِ الوَبـلِ
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)