هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اللَيــلُ إِلا حَيــثُ كُنـتَ طَويـلُ
وَالصــَبرُ إِلّا مُنـذُ بِنـتَ جَميـلُ
وَالنَفـسُ مـا لَم تَرتَقِبكَ كَئيبَةٌ
وَالطَـرفُ مـالَم يَلتَمِحـكَ كَليـلُ
فَلَقَد خَلَعتَ عَلى الزَمانِ مَحاسِناً
تُثنــى بِــهِ أَعطــافُهُ فَيَـذيلُ
وَلَقَـد شـَمَلتَ الحَضـرَتَينِ بِنِعمَةٍ
يَجـري الثَنـاءُ بِوَصـفِها فَيُطيلُ
فَالصـُبحُ ثَغـرٌ فـي جَنابِكَ ضاحِكٌ
وَاللَيـلُ طَـرفٌ فـي ذَراكَ كَحيـلُ
وَأَقَمـتَ مِـن أَوَدٍ هُنـاكَ وَهَهُنـا
فَـــدَفَقتَ آراءً وَأَنــتَ جَليــلُ
وَتَكَشـَّفَت لَـكَ حالَـةٌ عَـن غـادِرٍ
مَلِـقٍ وَمرعـى الغـادِرينَ وَبيـلُ
فَقَعَـدتَ بِالأَعـداءِ قِعـدَةَ خـالِعٍ
ثَـوبَ العَـزازَةِ عَنـهُ فَهوَ ذَليلُ
وَهَــدَدتَ هَضــبَةَ عِـزِّهِ فَكَأَنَّهـا
نَســفاً كَـثيبٌ بِـالعَراءِ مَهيـلُ
فَتَطَـوَّقَت بِـالهَونِ مِنـهُ حَمامَـةٌ
يَعتادُهــا تَحــتَ الظَلامِ عَويـلُ
وَأَراهُ صــَبوَةَ ماجَنــاهُ دَهمَـةً
نَظَـرٌ جَـزاهُ عَـنِ القَبيـحِ جَميلُ
فَاِعتـاصَ مِـن لُـجٍّ وَأَعتَـمَ مَسلَكٌ
وَاِلتــاثَ مُلتَمَـسٌ وَضـاقَ سـَبيلُ
وَوَشـى رِداءَ الحَمدِ بِاِسمِكَ خاطِرٌ
قَـد عـاثَ فيهِ السُقمُ فَهوَ كَليلُ
فَسـَجَعتُ فـي قَيدِ الشَكاةِ مُغَرِّداً
طَرَبـاً وَلِلطَـرفِ الرَبيـطِ صـَهيلُ
وَلَـوى العِنانَ عَنِ الإِطالَةِ أَنَّني
نِضـوُ القُوى بِسُرى الفِراشِ ضَئيلُ
مـادَ النُحـولُ بِـهِ فَلاعَـبَ شَخصَهُ
ظِــلٌّ تَحَيَّفَــهُ الســَقامُ نَحيـلُ
فَمَنَعتُـهُ جَـمَّ المَحاسـِنِ ناقِهـاً
قَـد كـاثَرَ الأَمـداحَ وَهـوَ قَليلُ
وَلَكَـم قَصـيرٍ مِـن يَراعِـكَ ساحِبٍ
مِـن نـابِ صَدرِ الرُمحِ وَهوَ طَويلُ
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)