هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَالشَمسُ شاحِبَةُ الجَبينِ مَريضَةٌ
وَالريـحُ خافِقَةُ الجَناحِ بَليلُ
وَالبَـرقُ مُنخَـزِلٌ يُكِـبُّ لِوَجهِهِ
وَيَمُـجَّ روحَ الـراحِ مِنهُ قَتيلُ
وَالكَأسُ طِرفٌ أَشقَرٌ قَد جالَ في
عَـرقٍ عَلَيـهِ مِن الحَبابِ يَسيلُ
يَسـعى بِهـا قَمَـرٌ لَهُ وَلِكَأسِهِ
وَجــهٌ أَغَــرُّ وَمَبسـِمٌ مَعسـولُ
شـاكي السـِلاحِ لِقَـدِّهِ وَلِطَرفِهِ
رُمــحٌ أَصــَمُّ وَصـارِمٌ مَسـلولُ
وَأَخٍ تَهُـزُّ لَهُ العُلى أَعطافَها
فَكَـــأَنَّهُ رَيحانَــةٌ وَشــُمولُ
راضـَعتُهُ كَأسَ المُدامِ وَبَينَنا
بِجَنـى الحَـديثِ حَديقَةٌ وَقَبولُ
مَيّـاسُ أَعطـافِ السـَماحِ كَأَنَّهُ
غُصــنٌ تَنَفَّــسَ نَـورُهُ مَطلـولُ
تَنـدى لَهـا وَرداً أَسـِرَّةُ كَفِّهِ
أَبَـداً وَبَطـنُ يَمينِـهِ مَبلـولُ
طَلـقُ الجَـبينِ وَلِلحُسامِ تَبَسَّمٌ
طاوي المَصيرِ وَبِالقَناةِ ذُبولُ
لِلنـاسِ فيهِ مِنَ الكَلامِ شَواهِدٌ
وَبِمَضـرَبِ السَيفِ الجُرازِ فُلولُ
يَمتـاحُ أَرواحَ الكُمـاةِ بِكَفِّهِ
شـَطنٌ يُمَـرُّ مِـنَ القَنا مَفتولُ
في حَيثُ مِن حُرِّ الطِعانِ هَجيرَةٌ
تُحمـى وَمِـن ظِلِّ اللِواءِ مَقيلُ
وَالنَقـعُ أَدهَمُ لِلرِماحِ بِوَجهِهِ
غُـرَرٌ تَلـوحُ وَلِلسـُيوفِ حُجـولُ
وَالخَيـلُ سـَطرٌ بِالأَسـِنَّةِ مُعجَمٌ
وَبِحَـدِّ أَلسـِنَةِ الظُـبى مَشكولُ
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)