هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَــد زوجـت لا عـن خيـارِ
مـن جاهـل كـالوحش ضاري
حســناء تشــبه كوكَبــاً
جـمَّ الشـعاع من الدراري
أو درة قــــد أُخرجـــت
عنـد الصـباح من البحار
أو زهــرة حلَّــت مـن ال
أكمـــام منعقــد الإزار
الجيـــد منهـــا فضــةٌ
والشـعر منهـا كالنضـار
فـي العيـن دمـع كالجما
ن وفـي الفؤاد لهيب نار
وَلَقَـــد تغـــرد للأســى
فـي الليل تغريدَ الهزار
تَبكـــي وتنــدب حظَّهــا
والـــزوج لاهٍ بالقمــار
وإذا عــدا دُورَ القمــا
ر مشـى إلـى دُورِ العهار
مـا إِن يبـالي هـل مشـى
في الليل أَو وضح النهار
وإذا أَتــى للــدار قـا
بلهــا بشــتم واحتقـار
غــر مــن الأغــرار قـا
سـي القلب مخلوع العذار
كَـم فكـرت تبغـي النجـا
ة مـن الأذاة في الانتحار
ظلمــوك يــا لَيلـى وإن
نَ الظـالمين بنـو نـزار
لا تضـــمري يأســـاً فَلا
يَبقـى الزَمـان على قرار
وَلَقَــد تعــود إذا تصـب
برت المياه إلى المجاري
ومـن التفكُّـر فـي الحما
م حـذارِ يـا ليلـى حذار
جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي.شاعر، نحى منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذاً للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذاً للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذاً في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائباً عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائباً عن بغداد، فرئيساً للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولي (الجرىء) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية، له مقالات في كبريات المجلات العربية.وله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و(الجاذبية وتعليها -ط)، و(المجمل مما أرى-ط)، و(أشراك الداما-خ)، و(الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعاً في مجلة المقتطف، و(رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعراً ونثراً عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط)، و(الكلم المنظوم-ط)، و(الشذرات-ط)، و(نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاتة الشعرية، و(رباعيات الزهاوي -ط)، و(اللباب -ط)، و(أوشال -ط).