هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن النســـاء رَبيــعُ
لنــا ونعـم الرَبيـعُ
وإنهــــن ريــــاحي
نٌ زاهـــرات تضـــوع
وإنهـــــــن إذا أظ
لمــت ليــال شــموع
وإنهـــن ابتســـاما
ت تــــارة ودمـــوع
تشــــتاقهن قلـــوب
لنـا حوتهـا الضـلوع
تــرف روحــي عليهـن
نَ وَالغَـــرام نــزوع
وَالقَلــب منــيَ كـأس
للــبين فيهـا صـدوع
لـي بعـد نـأي إليهن
نَ أوبــــة ورجـــوع
إذا أمـــرن فـــإني
لهـــن ذاك المطيــع
وإن دعـــون فـــإني
عبـــد لهــن ســميع
أذب فــي كــل يــوم
عنهــن لــو أسـتَطيع
وإن غـوين علـى الفر
ض فالجمـــال شــَفيع
إن الرجـــال جــذوع
إن النســـاء فــروع
حــــديثهن لَطيــــف
وَحســــنهن بــــديع
يــا حبــذا نظــرات
مــن الحســان تـروع
أَيحســب المَـرء جهلاً
أن النســـاء فقــوع
أو أنـــه هـــو راع
وأنهـــــن قطيــــع
بل إنما العمر في غي
رِ قربهــــن يضـــيع
مـا زوجـة المرء إلا
حصـن العفـاف المنيع
وإن شـــمل فتاهـــا
بهــا هنــاك جميــع
وجــه طليــق وعيــن
يقظــى وقلــب ولـوع
كأنهــا حيــن تشـدو
نجـــم جلاه الطلــوع
مـا أَجمل الزوج يرنو
علــى يــديها رضـيع
ســعادة المــرء زوج
يطيعهــــا وتطيـــع
جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي.شاعر، نحى منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذاً للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذاً للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذاً في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائباً عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائباً عن بغداد، فرئيساً للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولي (الجرىء) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية، له مقالات في كبريات المجلات العربية.وله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و(الجاذبية وتعليها -ط)، و(المجمل مما أرى-ط)، و(أشراك الداما-خ)، و(الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعاً في مجلة المقتطف، و(رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعراً ونثراً عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط)، و(الكلم المنظوم-ط)، و(الشذرات-ط)، و(نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاتة الشعرية، و(رباعيات الزهاوي -ط)، و(اللباب -ط)، و(أوشال -ط).