هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَعـاذِرٍ قَـد كانَ لي عاذِلا
فـي أَرَبٍ قَـد صارَ لي آمِلا
آدَ بِقَلـبي وَهـوَ فـي طَيِّـهِ
فَصـارَ مَحمـولاً بِـهِ حـامِلا
وَدونَ مـاءِ الحُسنِ مِن وَقدِهِ
مايَصـدُرُ الطَـرفُ بِهِ ناهِلا
وَكـانَ قَلـبي دونَـهُ واقِداً
وَمـاءُ جَفنـي فَـوقَهُ جائِلا
أَخـوضُ فـي الحُـبِّ بِـهِ لُجَّةً
لَم تَرمِ بي مِن سَلوَةٍ ساحِلا
أَمـا تَـرى أُعجوبَةً أَن تَرى
في الحُبِّ مَقتولاً فَدى قاتِلا
وَيُجتَنـى نـورُ نَسـيبي بِـهِ
غَضـّاً وَجِسـمي غُصـناً ذابِلا
عُلَّقتُـهُ أَحوى اللَمى أَحوَراً
عـاطِرَ أَنفاسِ الصِبا عاطِلا
مُعتَـدِلاً مُعتَـدِياً في الهَوى
أَحبِـب بِـهِ مُعتَـدِلاً مـائِلا
غَشـيتُ مِـن مُقلَتِـهِ بـابِلاً
سـِحراً وَمِـن لَحظَتِـهِ نابِلا
شـَطَّ وَلـي مِـن شـَغَفٍ فِكـرَةٌ
أَراهُ فـي مِرآتِهـا مـاثِلا
فَمــا أَراهُ ظاعِنـاً راحِلاً
إِلّا أَراهُ قاطِنــاً نــازِلا
وَإِنَّ لـي طَرفـاً بِـهِ ساهِداً
وَجـداً وَدَمعاً هامِراً هامِلا
كَـأَنَّ نَـومي ضـَلَّ عَن ناظِري
فَبـاتَ دَمعـي سـائِلاً سائِلا
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)