هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـَمَمتُ سَمعاً فَما أُصغي إِلى العَذَلِ
وَهِمـتُ قَلبـاً فَما أَصحو عَنِ الغَزَلِ
وَإِنَّ ســُقمي لَمِـن طَـرفٍ بِـهِ سـَقَمٌ
خُلـوٍ مِـنَ الكُحلِ مَملوءٍ مِنَ الكَحَلِ
أَشـكو الظَمـاءَ وَرَيّي في حَصى بَردٍ
لَـو بَـلَّ مِن غُلَلي أَبلَلتُ مِن عِلَلي
فَمَـن لِصـَبٍّ يَـبيتُ اللَيـلَ يَسـهَرُهُ
مُقَلَّـبَ القَلـبِ بَيـنَ اليَأسِ وَالأَمَلِ
أَيـنَ الجِراحـاتُ مِـن جِرحٍ بِأَضلُعِهِ
وَأَيـنَ بيضُ المَواضي مِن جُفونٍ عَلي
يـا ضـارِباً يوسُفاً في حُسنِهِ مَثَلاً
جَـلَّ اِبـنُ أَفعَـلَ عَن مِثلٍ وَعَن مَثَلِ
خُـذ مـا تَراهُ وَدَع شَيئاً سَمِعتَ بِهِ
في طَلعَةِ الشَمسِ ما يُغنيكَ عَن زُحَلِ
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)