هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيُّهـا التائِهُ مَهلا
ساءَني أَن تِهتَ جَهلا
هَـل تَـرى في ماتَرى
إِلّا شـَباباً قَد تَوَلّى
وَغَرامـاً قَـد تَسـَرّى
وَفُـؤاداً قَـد تَسـَلّى
أَيـنَ دَمعٌ فيكَ يَجري
أَيــنَ جَنـبٌ يَتَقَلّـى
أَيـنَ نَفسٌ فيكَ تُهدى
وَضـُلوعٌ فيـكَ تُصـلى
أَيُّ مَلـكٍ كـانَ لَولا
عـارِضٌ وافـى فَـوَلّى
وَتَخَلّــى عَنــكَ إِلّا
أَســـَفاً لايَتَخَلّـــى
وَاِنطَوى الحُسنُ فَهَلّا
أَجمَـلَ الحُسـنُ وَهَلّا
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)