هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا لــي وَربـك غيـر وج
هِ العلـم ما أَهواه ما لي
اســـأل وَلا تَخجــل فــإن
نَ العلـم يكـثر بالسـؤال
فــي الكَــون كــل مركـب
فيمــا أَراه إلــى اِنحلال
ولكــــل منحـــل جَـــدي
دِ تركُّــبٌ فيمـا بـدا لـي
مــا جـاءَ يفسـده الجنـو
ب تعيــده أَيـدي الشـمال
منــذ القَــديم يَــدور هَ
ذا الكَـون مـن حـال لحال
بــالعلم قَـد ملكـت شـعو
ب الغـرب ناصـية المَعالي
مـا إن أَرى كالجَهل في ال
أَقــوام مــن داء عضــال
مــن يسـتعن بـالعلم يـف
تَتـــح البلاد بلا قتـــال
العلــم فـي حـرب الحَيـا
ة يعـد مـن أَمضـى النصال
البــس ســلاح العلـم ثُـم
مَ ادع الخصوم إلى النزال
حكــم الزَّمــان عَلـى رؤو
س لَيــسَ تعلــم بـالزوال
رب الجَهالــــة ســــافل
نكــدٌ وربُّ العلــمِ عـالي
العلــــم للإِنســــان ذخ
ر أَولٌ وَالمـــال تـــالي
مـــا العلــم إلا غــادة
تبـدى الصـدود مـن الدلال
هــي إن ســلت عَنـي فـإن
نـي عـن هَواهـا غير سالي
ســـَتَعود بَغـــداد كَمــا
كـانتَ بأعصـرها الخـوالي
وَتَعـــود أيـــامي بهــا
وَتَعــود هاتيـك اللَيـالي
يــا قــوم أَنتــم أُمَّــة
لا تســتقر عَلــى السـفال
فَـإِلى الأمـام إِلـى الأمـا
م بلا تـــــــوان أَو ملال
جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي.شاعر، نحى منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذاً للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذاً للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذاً في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائباً عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائباً عن بغداد، فرئيساً للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولي (الجرىء) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية، له مقالات في كبريات المجلات العربية.وله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و(الجاذبية وتعليها -ط)، و(المجمل مما أرى-ط)، و(أشراك الداما-خ)، و(الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعاً في مجلة المقتطف، و(رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعراً ونثراً عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط)، و(الكلم المنظوم-ط)، و(الشذرات-ط)، و(نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاتة الشعرية، و(رباعيات الزهاوي -ط)، و(اللباب -ط)، و(أوشال -ط).