هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُمّـــاه إنّــي ضــَريرُ
وَالقَلــب منــي كَسـيرُ
أَعمــى فَلسـت أَرى يـو
مـاً مـا يَـراه البَصير
إنــي إلـى حاجـة لـي
بلا عصــــا لا أَســـير
أُمّـاه مـا في حَياة ال
طفــل الضــَرير سـرور
يـــا أُم إن شـــقائي
لَــو تَعلَميــن كَــبير
يــومي وَلَيلــي سـواء
كِلاهُمــــا لا يُنيــــر
أُمّــاه إنــي إلـى أَن
أَراكَ يَومـــاً فَقيـــر
وإن طرفـــاً يَــرى وج
هَ مـــن أحــب قَريــر
يا أُم إن لم يضرْني ال
عمــى فَمــاذا يضــير
أُمّـاه هَـل هـذه الـدن
يــا رحبــة تَســتَنير
وَهَــل بهـا للألـى يـب
صـــرون شــيء كَــثير
صــِفِي النهــارَ فـإني
مــا بالنهــار خَـبير
هَـل النهـار بـأَن يـح
مــدَ النهــار جَــدير
هَــل الضــياء جَميــل
كَمــا يَقــول البَصـير
وَهَــل إذا الشـمس ذرت
فضــــوؤها مُســـتَطير
وَهَـل إِذا الشـمس غابَت
لا يلمـــس الأرض نــور
وَهَـــل هنــاك خفــاء
وَهَـــل هنــاك ظهــور
وَهَـــل هنــاك ســماء
فيهــا النجـوم تـدور
تَبــدو فَتَلمَــع حينـاً
وَبعــــد ذاك تغـــور
وَهَـــل هنالــك بــدر
كَمـــا يقــال منيــر
وَهَــل إذا طمـس النـي
يِــران ســاءَ المَصـير
وَهَـل إذا جـاء فصل ال
رَبيــع تَزهـو الزهـور
وَهَـل جَميـل عليهـا ال
فـــراش حيــن يطيــر
وَهَــل يـروق الـى جـا
نــب الريـاض الغَـدير
مـالي غِنـىً عَـن جـوابٍ
يــا أُم إنــي ضــَرير
جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي.شاعر، نحى منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذاً للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذاً للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذاً في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائباً عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائباً عن بغداد، فرئيساً للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولي (الجرىء) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية، له مقالات في كبريات المجلات العربية.وله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و(الجاذبية وتعليها -ط)، و(المجمل مما أرى-ط)، و(أشراك الداما-خ)، و(الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعاً في مجلة المقتطف، و(رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعراً ونثراً عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط)، و(الكلم المنظوم-ط)، و(الشذرات-ط)، و(نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاتة الشعرية، و(رباعيات الزهاوي -ط)، و(اللباب -ط)، و(أوشال -ط).