هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
النَقـــد للأدب القَــديمِ
كالنـار تعلـق بالهشـيمِ
يــودي بمـا يَلقـاه مـن
غــث هنالــك أَو ســَقيم
ينحـى عَلـى مـا كـانَ مس
طــورا لأصــحاب الرَقيـم
أَو كــانَ مــن قـدم بـه
أَبلـى مـن العظم الرَميم
أَمــا الجَديـد فَمـا لَـه
خـوف مـن النقـد السَليم
النَقـــد صــقلٌ للنهــى
وَالنقــد شــحذ للفهـوم
وَالنقــد يهــدي نــوره
من سار في اللَيل البَهيم
الحمــد للنقــد الكَـري
مِ وَلَيـسَ للنقـد اللئيـم
مـا أَحسـن النقـد الَّـذي
يَخلـو مـن الحقد الذَميم
النقــد يكــبر بالـدلا
ئل لا بقاذعــة الشــتوم
النقــد يَقــوى إن بنـا
ه الناقـدون عَلى العلوم
وَالنقــد يَضـعف إِن بَنـو
ه عَلـى المظنـة وَالرجوم
النقــــد فــــن يطمئن
نُ إليـه ذو الأدب العَميم
مـا إِن يجيـد النقـد عَن
صــدق بـه غيـر الحَكيـم
وَلَقَـد يمـر عَلـى الصـَحي
فـة فاحصـاً مـر النسـيم
يــأَتي الريـاض فيَكتَفـي
مــن كـل زهـر بالشـَميم
يطــري الصــواب منبهـاً
منهـا عَلى الخطأ الوَخيم
وَلَقَــد يســر بمـا يـرى
فـي الـروض من وجه وَسيم
فيقيــم فيــه حيـث لَـم
يـك قبـل ذلـك بـالمُقيم
يَحنـــو عَلـــى نُــوّاره
كالمُرضـِعات عَلـى الفَطيم
جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي.شاعر، نحى منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذاً للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذاً للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذاً في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائباً عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائباً عن بغداد، فرئيساً للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولي (الجرىء) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية، له مقالات في كبريات المجلات العربية.وله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و(الجاذبية وتعليها -ط)، و(المجمل مما أرى-ط)، و(أشراك الداما-خ)، و(الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعاً في مجلة المقتطف، و(رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعراً ونثراً عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط)، و(الكلم المنظوم-ط)، و(الشذرات-ط)، و(نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاتة الشعرية، و(رباعيات الزهاوي -ط)، و(اللباب -ط)، و(أوشال -ط).