هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يامُنيَـةَ النَفسِ حَسبِيَ مِن تَشَكّيكِ
أَنّـي أُصـابُ وَكَـفُّ الدَهرِ تَرميكِ
وَلَـو تَسـامَحَ خَطبٌ في فِدائِكِ بي
لَكُنـتُ مَهمـا عَـرا خَطـبٌ أُفَدّيكِ
وَكَيـفَ أُغفـي بِلَيـلٍ تَسهَرينَ بِهِ
أَو أَستَسـيغُ شـَراباً لَيسَ يُرويكِ
هُنَيـدَ أَوجَعتِ قَلباً قَد أَقَمتِ بِهِ
مابـالُ طَرفي وَما يُدريكِ يَبكيكِ
فَـرُبَّ لُؤلُـؤِ دَمـعٍ كُنـتُ أَذخَـرُهُ
عِلقـاً أُغـالي بِـهِ أَرخَصتُهُ فيكِ
وَإِن نَـأى بِـكِ رَبـعٌ غَيرُ مُقتَرِبٍ
أَوِ اِحتَـواكِ حِجـابٌ فيـهِ يُقصيكِ
فَــإِنَّ كُــلَّ نَســيمٍ خاضـَهُ أَرَجٌ
رَسـولُ شـَوقٍ أَتـى عَنّـي يُحَيّيـكِ
وَرُبَّمـا شـَفَعَت لـي غَفـوَةٌ نَسَخَت
أُخرى الظَلامِ فَباتَ الطَيفُ يُدنيكِ
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)