هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رب إن المُنـــــافقين ببغــــدا
د كَــثير وَقَــد أَتــوا أضــرارا
رب إنـــي نصــحتهم أن يَتوبــوا
ثـــم إنــي أَنــذرتهم إنــذارا
رب إنـــي دعـــوت قَـــومي لَيلاً
ثــم إِنــي دعــوت قَـومي نهـارا
ضــل قَــومي فَلَـم يَزدهـم دُعـائي
رب إلا بَعـــــداً وإلا فـــــرارا
رب إنـــي دعـــوتهم فَتَمـــادوا
وأَصــروا واِســتكبروا اِسـتكبارا
ثــم إِنّــي أَتيــت جهـراً دعـائي
ثُـــمَّ إِنـــي أَســررته إِســرارا
قلت يا قَوم اِستَغفروا اللَه تنجوا
إنـــه كـــانَ راحمـــاً غفــارا
إنـــه يرســل الســماء عليكــم
مثلمـــا تَبتَغونهـــا مـــدرارا
إنــه اللَــه يجعــل الأرض جنــا
ت وَيُجــري مــن تحتهـا الأنهـارا
إِنَّــه اللَــه وحــده خلـق النـا
س مـــن الأرض تحتهـــم أَطــوارا
فَعَصــوني يــا رب واِتبعــوا مـن
لا يَزيـــد الأنـــام إلا خســـارا
مكــر القــوم بـي وأنـت حَفيظـي
ربِّ مكــراً مــن بغيهــم كبــارا
إن قَـومي قَـد أَفسـَدوا لا تـذر رب
ب عَلـــى الأَرض منهـــمُ ديـــارا
إن تــذرهم يـا رب فـي غيهـم لا
يلــــدوا إلا فـــاجراً كفـــارا
إنهــم مــن ضــلالهم فــي تبـار
لا تزدهـــم يـــا رب إلا تبــارا
جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي.شاعر، نحى منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذاً للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذاً للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذاً في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائباً عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائباً عن بغداد، فرئيساً للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولي (الجرىء) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية، له مقالات في كبريات المجلات العربية.وله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و(الجاذبية وتعليها -ط)، و(المجمل مما أرى-ط)، و(أشراك الداما-خ)، و(الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعاً في مجلة المقتطف، و(رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعراً ونثراً عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط)، و(الكلم المنظوم-ط)، و(الشذرات-ط)، و(نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاتة الشعرية، و(رباعيات الزهاوي -ط)، و(اللباب -ط)، و(أوشال -ط).