هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لأنـت جَـدير بـالظهور عَلـى العدى
وَأَنــتَ بتأييــد الخلافــة أَجـدَرُ
جهـادك يفشـي الـبرقُ أخبار نصره
وَفــوزك فـي كـل الجَـرائد ينشـر
وَفعلك في الأفواه يتلى وَفي الوَرى
يشـيع وَفـي التاريـخ بعـدك يذكر
يــود العلـى والحـق أَنَّـك كلمـا
تقابــل أعــداء الســلامة تظهـر
إليــك عيـون المسـلمين بأسـرهم
عَلى بعدهم في الشرق وَالغرب تنظر
لَقَــد صــَحَّ أن الضــعف ذل لأهلـه
وأن عَلــى الأرض القــويّ مســيطر
وأن اقتحـام الهـول أقصـر مسـلك
إلــى المَجــد إلا أنــه متــوعر
هـيَ الحَـرب تعلـي أُمـةً فتزيـدها
نشـــاطاً وَتُشــقي أمــة وَتــؤخر
وَلا حكـــم إلا للأســـنة وَالظُــبى
وَللنـار فهـي اليـوم تنهى وتأمر
وَشـتان بيـن الجنـد قد هبَّ زاحفاً
وَجنـد تـولى وَهـو بـالخزي يعـثر
وَمــا هـذه فـي الـدهر أَول مَـرَّة
رأى الحق فيها الظالِمون فأنكروا
بغـوا مـرة مـن بعد أخرى فَنالهم
أذى البَغـي وَالتاريـخ أَمـر مكرر
لَقَـد جـاسَ جيـش الحـق أرض عـدوه
كَمـا غاصَ في صَدرٍ طوى الحقدَ خنجر
جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي.شاعر، نحى منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذاً للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذاً للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذاً في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائباً عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائباً عن بغداد، فرئيساً للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولي (الجرىء) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية، له مقالات في كبريات المجلات العربية.وله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و(الجاذبية وتعليها -ط)، و(المجمل مما أرى-ط)، و(أشراك الداما-خ)، و(الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعاً في مجلة المقتطف، و(رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعراً ونثراً عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط)، و(الكلم المنظوم-ط)، و(الشذرات-ط)، و(نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاتة الشعرية، و(رباعيات الزهاوي -ط)، و(اللباب -ط)، و(أوشال -ط).