هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــاهِزَّةَ الغُصـنِ الوَريـقِ
وَبَشاشــَةَ الـرَوضِ الأَنيـقِ
أَتَتكُمــا بُشــرى بِسـُقيا
أَم ســـَلامٌ مِـــن صــَديقِ
فَهَــزَزتُ مِــن عِطــفٍ نَـدٍ
وَســَفَرتَ عَـن وَجـهٍ طَليـقِ
وَلَقَــد أَقــولُ إِذا سـَرى
بَيــنَ الأَقـاحي وَالشـَقيقِ
بِــاللَهِ يــانَفسَ الصـَبا
حَـيِّ الصـَديقَ عَـنِ الصَديقِ
قُـل لِلحَـبيبِ بَـلِ الحَميمِ
بَـلِ الشـَفيقِ بَـلِ الشَقيقِ
يـامُلتَقى الخُلـقِ الشَريفِ
وَهِشــَّةَ الــوَجهِ الطَليـقِ
إِنَّ النَجــــاةَ بَعيـــدَةٌ
فَاِسـلُك بِنـا قَصدَ الطَريقِ
وَاِركُـض بِنـا رَكضاً حَثيثاً
فيــهِ عَــن نَظَــرٍ دَفيـقِ
فَلِمِثلِهـــا مِـــن شــِقَّةٍ
أَعـدَدتُ مِثلَـكَ مِـن رَفيـقِ
فَـاِرغَب بِنَفسـِكَ عَـن مَكانٍ
قَــد نُبِــذتَ بِــهِ سـَحيقِ
وَاِركَب بِنا اللَفظَ الجَليلَ
وَسـِر إِلى المَعنى الدَقيقِ
وَاِمســَح قَــذى طَـرفٍ بِـهِ
يَمتَــدُّ فــي فَــجٍّ عَميـقِ
وَشــُبِ الوَعيــدَ بِمَوعِــدٍ
فَالمـاءُ يُمـزَجُ بِـالرَحيقِ
وَتَلافَ مِــن بَحـرِ الشـُكاةِ
أَخــاً يَمُـدُّ يَـدَ الغَريـقِ
لا بِالســَقيمِ ولا الصـَحيحِ
وَلا الأَســيرِ وَلا الطَليــقِ
لَـــو جِئتَـــهُ فَفَجَــأتَهُ
لَأَقَــلَّ جَفــنَ المُســتَفيقِ
لا تَبخَلَـــــنَّ بِنَفحَــــةٍ
وَثَــراكَ مِـن مِسـكٍ فَـتيقِ
وَاِربَـــع بِــوادٍ عُشــبُهُ
خَضـلٌ وَنَـم فـي رَأسِ نيـقِ
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)