هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ابنَــتي قَـد شـَبَّت مَـع الأيـامِ
فَهـي اليَـوم مثـل بدر التَمامِ
أنجـزت من دروسها ما به امتا
زت عَلى الغير من بنات الكِرام
وَفَشــا صــيتُ حســنها يَتَمَشـى
مَـع ذكـر العفـاف بيـن الأنام
خصـها اللَـه في الوَرى بِمَزايا
أكبرتهـــا فراســة الأقــوام
عفــة ســرّت الوقــار وَطهــر
ذكــر النـاسُ أَمـره بـاحترام
خلــق البـارئُ المصـور للخـل
قِ ابنَــتي مــن وداعـة وَسـلام
ابنَـتي زَهرَتـي الَّتي أَنا أَلهو
عَــن كروبـي بهـا وَعَـن آلامـي
ثــم زفـت الـى كَريـم عروسـاً
مــا بهـا مـن غميـزة أَو ذام
وَبــدا حملهـا فقلنـا جَميعـاً
أَثمـر الغصـن فهـو ذو أَكمـام
وَحمـدنا علـى المسـرات دهـراً
هُـوَ فـاِعلم لنـا أَلَـدُّ الخصام
وَفرحنـا ثـم اِنتظرنـا فَجـاءَت
بعـــد تعـــداد أشــهرٍ بغلام
وَضـــعته وَبعـــد أَن وضــعته
أَغمضـت عَينهـا كَما في المَنام
رقـدة قـد طالَت وَطالَ اِنتظاري
لانتهــاء يــأَتي لَهـا وَختـام
جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي.شاعر، نحى منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذاً للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذاً للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذاً في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائباً عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائباً عن بغداد، فرئيساً للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولي (الجرىء) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية، له مقالات في كبريات المجلات العربية.وله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و(الجاذبية وتعليها -ط)، و(المجمل مما أرى-ط)، و(أشراك الداما-خ)، و(الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعاً في مجلة المقتطف، و(رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعراً ونثراً عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط)، و(الكلم المنظوم-ط)، و(الشذرات-ط)، و(نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاتة الشعرية، و(رباعيات الزهاوي -ط)، و(اللباب -ط)، و(أوشال -ط).