هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـــادَت شــعوب لا تريــدُ
وإذا أرادَت لا تَبيــــــدُ
لا النــار توقـف مـا أرا
دتـه الشـعوب وَلا الحَديـدُ
العــز فــي صـدق العَـزي
مَـةِ وَالشـعوب كَمـا تريـدُ
مــا إِن يثبــط عـزم شـع
بٍ هـــمَّ وعــدٌ أَو وَعيــدُ
وَالنـــاس إِمّـــا ســَادة
لهـــمُ الإِرادةُ أَو عَبيــد
وَالنــاس شــتى فـي معـي
شـــتهم شــقيٌّ أَو ســَعيد
وَالنـــاس أَيقــاظ تحــس
سُ بمــا هنالـك أَو رقـود
وكـــذاك أيــام الحيــا
ة فإنهـــا بيــضٌ وســود
إِنـــا بعصـــرٍ لا يَجـــو
ز لمـن يَعيـش بـه القعود
مـــا أوصــل المتــأخري
نَ عَن المَدى المشي الوَئيد
تلكـــم بلا ريـــبٍ نــوا
ميــس لهـا خَضـَعَ الوجـود
ســنن الحَيـاة وَلَيـس عَـن
سـنن الحَيـاة لنـا محيـد
الشـــعر أكـــبر مــوقظ
يــدعو فتنتبــه الهجـود
كـــل الفنـــون تجــددت
وَالشــعر يعـوزه الجَديـد
مــا قــامَ حــتىّ أَثقلـت
هُ مــن قــوافيه القيـود
قـــد حـــدَّدوه للـــورى
وَالشــعر لَيـسَ لـه حـدود
لا يَرتَقــي شــعب عَلـى ال
أدب القَــديم لــه جمـود
مــا ضـرَّ سـامعَها لَـو اِخ
تلفــت قوافيهـا القَصـيد
مـن كـانَ ينظـم عَـن شـعو
رٍ صــادقٍ فهــو المُجيــد
لا خيــر فــي شــعر لِمـا
قــد قيــل صـاحبُه معيـد
وَالشـــعر يحيــا نــزره
وَالشــعر أكــثره يبيــد
وَالشــعر إن صــدقت معـا
نيــه يكـون لـهُ الخلـود
وَلَقَـــد يشـــيع بيــومه
فكـــأَنَّه مثـــلٌ شـــرود
مـــا ضــرّ حقــاً بيِّنــاً
أَن لا يَكــون لــه شــهود
يَكبـــو فَيَلقـــى حتفــه
شـــعرٌ كقـــائله بَليــد
شـــعر برودتـــه عَلـــى
بـرد الجَليـد أَتَـت تزيـد
وإذا الجَليــد رأى شــعا
عــاً كافيـاً ذابَ الجَليـد
هَـــذا لعمــري مــا أَرا
ه فــي القَريـض ولا أَحيـد
جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي.شاعر، نحى منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذاً للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذاً للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذاً في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائباً عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائباً عن بغداد، فرئيساً للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولي (الجرىء) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية، له مقالات في كبريات المجلات العربية.وله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و(الجاذبية وتعليها -ط)، و(المجمل مما أرى-ط)، و(أشراك الداما-خ)، و(الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعاً في مجلة المقتطف، و(رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعراً ونثراً عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط)، و(الكلم المنظوم-ط)، و(الشذرات-ط)، و(نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاتة الشعرية، و(رباعيات الزهاوي -ط)، و(اللباب -ط)، و(أوشال -ط).