هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَورى بِأُفقِــكَ بــارِقٌ يَتَـأَلَّقُ
وَســَقى دِيـارَكَ وابِـلٌ يَتَـدَفَّقُ
وَتَحَمَّلا عَنّـــي إِلَيــكَ تَحِيَّــةً
تَنـدى عَلى نَفسِ القَبولِ وَتَعبَقُ
وَوُقيـتُ فيكَ مِنَ اللَيالي إِنَّها
غِربـانُ بَيـنٍ بِـالتَفَرُّقِ تَنعَـقُ
فَلَقَـد نَـأى مابَينَنـا فَمُغَـرِّبٌ
مُسـتَوطِنٌ ظَهـرَ النَـوى وَمُشـَرِّقُ
وَلَئِن سـَلَوتَ وَما إِخالُكَ ناسِياً
كَــرَمَ الإِخـاءِ فَـإِنَّني أَتَشـَوَّقُ
وَيَهيجُني نَفَسُ النَسيمِ إِذا سَرى
وَيَشـوقُني فيـكَ الحَمامُ الأَورَقُ
فَـإِذا تَطَلَّـعَ مِـن سَمائِكَ بارِقٌ
أَو طـافَ زَورٌ مِـن خَيالِكَ يَطرُقُ
خَفَقَـت لِـذِكرِكَ أَضلُعي فَكَأَنَّ لي
فـي كُـلِّ جانِحَـةٍ جَناحـاً يَخفِقُ
وَتَمَلَّكَتنــي لَوعَــةٌ مَشــبوبَةٌ
شـَوقاً إِلَيـكَ وَعَـبرَةٌ تَتَرَقـرَقُ
وَلَئِن شـَحَطتَ فَـإِنَّ عَهـدَكَ زَهرَةٌ
تَنــدى وَذِكـرَكَ نَفحَـةٌ تُتَنَشـَّقُ
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)