هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نعســتِ بعــد الرِضـاعِ
وَللنعــــاس دواعـــي
تغضــين فَــوقَ ذِراعـي
والآن فـي المهد نامي
لأَنــت بنــت الأَمــاني
مَنزوعــة مــن جنـاني
جـــم عليــك حنــاني
نــامي بجنــبي نـامي
قَـد كنـت لَيلـة عرسـي
حلمــاً لَذيـذاً لِنَفسـي
وَاليَـوم يا ابنة أُنسي
أَنــتَ الحَقيقـة نـامي
لســوف تنميــن جسـما
حَتّــى تَكــوني أتمــا
وَبعـــد ذلـــك أُمّــا
تَرعــى بنيهـا فَنـامي
عَليـك يـا ابنـة حـبي
روحــي تــرفُّ وَقَلــبي
نــامي هَنيئاً بجنــبي
نـامي مـن الوَقت نامي
حسـبي مـن الدهر بنتي
أَمّــاً لجيــل ســيأتي
أَنــت الســَعادة أَنـتِ
نــامي بربــك نــامي
أَلَــم أَصــيِّر أَخيــرا
لــك الفِــراش وَثيـرا
لَقَــد لعبــت كَــثيرا
حتّــى تعبــت فَنــامي
لــك الهَنــاء مــوفر
في اللَيل وَاللَيل أَقمر
إنـــي عليــك لأَســهَر
إلــى الصـباح فَنـامي
أَمــا حَيــاتي فتخـزى
مـالَم أَجـد فيـك عـزا
أهـــز مهـــدك هــزا
حَتّــى تَنــامي فَنـامي
اللَيـل فابغي المَناما
يهــدي إليــك ســَلاما
فَلا تَزيــدي اِبتســاما
نــامي فَــديتك نـامي
هَيـا إِلـى النَـوم هَيّا
فــالوَقت أَمسـى عشـيّا
نــامي مَنامــاً هَنيّـا
نـامي إِلـى الغد نامي
جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي.شاعر، نحى منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذاً للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذاً للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذاً في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائباً عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائباً عن بغداد، فرئيساً للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولي (الجرىء) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية، له مقالات في كبريات المجلات العربية.وله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و(الجاذبية وتعليها -ط)، و(المجمل مما أرى-ط)، و(أشراك الداما-خ)، و(الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعاً في مجلة المقتطف، و(رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعراً ونثراً عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط)، و(الكلم المنظوم-ط)، و(الشذرات-ط)، و(نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاتة الشعرية، و(رباعيات الزهاوي -ط)، و(اللباب -ط)، و(أوشال -ط).