هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد طَلعـت في خيلعِ
فَيـا لحسـن المطلعِ
قد طلعت من غير در
عٍ ســاتر أَو مقنـع
قــد طلعـت ككـوكبٍ
بـالغ فـي التلمُّـع
القَلب ماذا قَد أَصا
بَ القَلب بين أَضلعي
تلـك لعمـري غـادة
حمـدت فيهـا وَلَعـي
قَـد صـرعتني عينها
فَمـا ذممـت مصـرعي
جَمالهـا فـي بَصـري
كصـونها فـي مَسمَعي
أَبــدعها بارئهــا
أَكـبر بـه من مبدع
دعنـي بحسـن وجهها
لِنـــاظِري أَمتـــع
فـإنَّ عَينـي بَعدُ مِن
رؤيتهـا لَـم تَشـبَع
وَدَدت لَـو أنـي أَرا
هــا بعيـون أَربَـع
مـا أَنـا بعد ذلتي
بـــذلك الســميذع
هَــذا جـزاء شـاعِر
مَـع الهَـوى منـدفع
شـَكوت بعـض ما أقا
ســيه فَلَـم تَسـتَمِع
وَقَـد ذرفـت أَدمعـاً
فاِسـتهزأت بـأَدمعي
يــا لعيـون هجعـت
لأعيــن لــم تَهجَـع
مـن لأَديـب ذي فـؤا
د فـي الهَوى منخلع
ذهبـت فـي حبي لِلَم
يــاء وَلمّـا أَرجـع
مـا كنـت لَولا حبها
للـــبّ بالمضـــيّع
إن أَقبلــت فَلا أَرى
أَو حــدثت فَلا أَعـي
جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي.شاعر، نحى منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذاً للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذاً للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذاً في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائباً عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائباً عن بغداد، فرئيساً للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولي (الجرىء) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية، له مقالات في كبريات المجلات العربية.وله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و(الجاذبية وتعليها -ط)، و(المجمل مما أرى-ط)، و(أشراك الداما-خ)، و(الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعاً في مجلة المقتطف، و(رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعراً ونثراً عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط)، و(الكلم المنظوم-ط)، و(الشذرات-ط)، و(نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاتة الشعرية، و(رباعيات الزهاوي -ط)، و(اللباب -ط)، و(أوشال -ط).