هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ماس يحكي الغصن في الروض النضير
فاقــد الأشــباه معـدوم النظيـر
عنــبري الخــال مســكي اللمــى
ثغــره الضـحاك والخـد الحريـري
ذو شــعور أنهــا الســوداء مـذ
صــورت فـي فكرتـي أفنـت شـعوري
أحـــور لـــولاح ســـاجي طرفــه
فـي قصـور الحـوور فاهت بالقصور
صـــامت الحجــل والكــن بنــده
نــاطق عــن سـر أسـرار الخصـور
ثلـــث الفجريـــن مــن وجنتــه
والـدجى ثنـاه مـن ليـل الشـعور
لحظـــه صـــاح ولكـــن جفنـــه
لـم يـزل سـكران مـن خمر الفتور
إن تجلـى فـي الـدجى مـات الدجى
وبكــى الــورق عليــه بالهـدير
خصــره الغــائب مأســور الخفـا
دائمــاً والـردف مأسـور الظهـور
مـــت فيـــه وحيـــاتي عينهــا
حازهـا فـي ثغـره أشـهى الثغـور
صــمت بالتبعيـد عـن ذاك الرشـا
فعلـى التقريـب هـل لـي من فطور
أنـــا مــن رؤيتــه فــي جنــة
وبحــر الصــد فـي نـار السـعير
يـــا بروحـــي أغيـــد نكهتــه
عـبرت عـن خيـر معنـى في العبير
غزلــــي فيــــه وإن كــــثرته
فهــو فــي ذاك قليـل فـي كـثير
ليــت شــعري هــل لشـعري حظـوة
عنـــده أم ذرة مثـــل الشــعير
آه ويحـــي ليــت اقضــي وطــري
مـن طـري الخـد ذي الحسن الطرير
يــا لقــومي مــن غـزال غـازلت
روحــه روحـي فغـابت فـي حضـوري
وعجيــــب إننـــي بـــاق بـــه
فــي فنــاء ورده عيــن الصـدور
غزلــي فــي ومــدحي فــي الـذي
حـاز كنـز العلـم من فتح القدير
الهمــام بــن الهمـام المعتلـي
بالكمـال المحـض والـوهب الخطير
عضـــد الــوقت عصــام القتــدي
ســيد الأقــران بالسـعد المنيـر
ســـيدي اســـحق قاضـــي عصــره
عيـن أربـاب الهـدى صـدر الصدور
مجمــع البحريــن فـي فـرق وفـي
جمعــه الجــامع أشــتات الأمـور
حـــائز العلميــن بــالفهم وال
مشـهد السـامي علـى هـام البدور
فاضـــل قـــولاً وفعلاً كــم زهــا
مــن لآلــي لفظــه جيـد السـطور
دونــه النــثرة فــي نـثرٍ وفـي
شـعره يسـمو علـى الشعري العبور
عـــالم نـــاجته أبكــار العلا
فاجتلاهـــا فـــي غـــدو بكــور
عامــــل فـــي قلبـــه لامعـــة
أنجــم الرشــد وأقمـار الحضـور
أيهــا الحــبر الــذي أوصــافه
دونهــا فــي حسـنها در البحـور
إننـــي أرجـــوك جاهــاً ســيدي
فــي لبانـاتي فكـن فضـلاً نصـيري
وعلــى طــه الشــفيق المرتجــي
صــلوات دونهــا طــول الــدهور
وســــلام مـــن ســـلام دائمـــاً
وعلـــى آل النـــبي المســتنير
وجميــع الصــحب والأتبــاع فــي
نهجهــم أعظــم بمنهـاج السـرور
عبد الرحمن بن مصطفى العيدروس الحسيني.أديب، شاعر متصوف، فاضل، من اهل حضرموت. ولد بها في (تريم) وتوفي بمصر.له تصانيف كثيرة منها: (لطائف الجود في مسألة وحدة الوجود-خ) رسالة، و(تنميق الأسفار-ط) جمع فيه ما جرى له مع بعض الأدباء في أسفاره، و(تنميق السفر-ط) فيما جرى عليه وله بمصر و(ديوان ترويح البال وتهييج البلبال-ط)، و(العرف العاطر في معرفة الخواطر) منظومة.