هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــن لــي بغــان كلــه جمـال
يحلــو بـه التفصـيل والأجمـال
كأنمــا قـد كـان فـي الجنـان
يختـال فـوق الحـور والولـدان
فـــأخرجوه مـــن علا مكـــانه
كـي لا تصـير الحـور مـن قيانه
وتصــبح الولــدان مـن عبيـده
كمـا سـبى الغـزلان حسـن جيـده
فجـاء فـي الـدنيا لكـي نـراه
ونعــرف الجنــات مــن مــرآه
فيســـتزيد الشــوق بالعيــان
إذ ليـس فـي الدنيا له من ثان
للَــه بــدر صــين مــن محـاق
تعنـو لـه البـدور فـي الأفـاق
كأنمــــا مبســـمه الفتـــان
ســـبحة در ســلكها المرجــان
إذا تثنـــى تائهـــاً يغنـــي
أغنـى علـى الشحرور فوق الغصن
طفــل بــديع النــور قـد علاه
كــان قــرص الشـمس مـن غـذاه
مـا إن بـدت أنـواره فـي جنـح
إلا أكتسـي الـديجور ثوب الصبح
وغنـــت الورقـــاء والهــزار
ظنــاً بــأن قـد أسـفر النـور
ذو وجنــة مـن حسـنها الـبراق
قــد علمتنــي حكمــة الإشـراق
وقامـــة ماســت كخــوط بــان
هيفــا أقــامت دولـة الأغصـان
لـو لم تخف سيف اللحاظ القاطع
لغــردت مــن فوقهـا السـواجع
وخـــده كـــالتبر واللجيـــن
كــم قــد جنيــت ورده بعينـي
وخصــره غرؤيــق مــوج الـردف
يـا عظـم مـا يلقـى به من حتف
مــن فقــده راح النطـاق دائر
عســى لـه طـول المـدا يجـوار
وطرفــــه محـــالف الســـقام
مــع أنـه لـم يخـل مـن منـام
والخـال فـوق الخـد مثلي عاني
قـد حـار بيـن الثلج والنيران
وقرطــه مثـل الفـؤاد العاشـق
مـا زال مـن أفعى الشعور خافق
والأصــل منـه مـن بنـي عـدنان
وفرعــه يعــزى إلـى السـودان
إن قلـت أتحفنـي بـراح الثغـر
يقـول لـي مـا حـل شـرب الخمر
أو قلـت قـد بـالغت في النفار
يقـول مـاذا فـي الظبـا بعـار
بــل ذاك مطبــوع مـن الجـدود
كمـا انطبـاع الـورد في خدودي
يا للورى من ذا الرشا الوسنان
ما حيلتي في ذا الكحيل الفاني
يـا قلـة الأنصـار فـي المهاجر
مـن لـي بـان أراه عنـدي حاضر
تــاللَه لــي شـوق إلـى لقـاه
وليـــس لــي صــبر علــى قلاه
عبد الرحمن بن مصطفى العيدروس الحسيني.أديب، شاعر متصوف، فاضل، من اهل حضرموت. ولد بها في (تريم) وتوفي بمصر.له تصانيف كثيرة منها: (لطائف الجود في مسألة وحدة الوجود-خ) رسالة، و(تنميق الأسفار-ط) جمع فيه ما جرى له مع بعض الأدباء في أسفاره، و(تنميق السفر-ط) فيما جرى عليه وله بمصر و(ديوان ترويح البال وتهييج البلبال-ط)، و(العرف العاطر في معرفة الخواطر) منظومة.