هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيَجنـي عَلـى مُهجَـتي طَرفُـهُ
وَيُخضــَبُ مِــن دَمِهــا كَفُّـهُ
وَتَلـــدَغُني تـــارَةً حَيَّــةٌ
هُنـــاكَ يُســاوِرُها رِدفُــهُ
وَيَرشــُفُ دونــي لِثـامٌ لَـهُ
نَــدى أُقحُــوانٍ حَلا رَشــفُهُ
فَسـائِل بِرامَـةَ عَـن ريمِهـا
وَهَـل ضـَلَّ عَـن سـِربِها خِشفُهُ
وَهَل خاضَ جَرعاءَ وادي الغَضا
يُلاعِـــبُ أَفنانَهــا عِطفُــهُ
فَأَعـــدى أَراكَتَهــا هَــزَّةً
وَأَرَّجَ أَنفاســــَها عَرفُـــهُ
أَمــا وَهَـوى مِثلِـهِ جُـؤذُراً
يُطـــابِقُ مَوصــوفَهُ وَصــفُهُ
لَــهُ نَظَــرٌ فــاتِنٌ فــاتِرٌ
يَحُــلُّ قُــوى عَزمَـتي ضـُعفُهُ
لَئِن هَــزَّ أَعطافَنــا حُسـنُهُ
لَقَــد بَــزَّ أَنفُسـَنا ظَرفُـهُ
وَأَقبَــلَ بِالحُســنِ إِدبـارُهُ
يُلاعِـــبُ خـــوطَتَهُ حِقفُـــهُ
وَحَفَّــت بِـهِ الخَيـلُ خَيّالَـةً
فَطــارَ بِــهِ ســُرعَةً طِرفُـهُ
وَهَــشَّ إِلــى رَكضــِهِ ظَهـرُهُ
وَحَــنَّ إِلــى كَفِّــهِ عُرفُــهُ
وَأَقــوَمَ مِــن رُمحِــهِ قَـدُّهُ
وَأَفتَــكَ مِــن نَصـلِهِ طَرفُـهُ
وَكُــلٌّ هُنــاكَ صــَريعٌ بِــهِ
يَـــرى أَنَّ عَيشــَتَهُ حَتفُــهُ
أَلا شــَفَّ صــَدرِيَ عَــن سـِرِّهِ
كَمـا شـَفَّ عَـن وَجهِـهِ سـَجفُهُ
وَخَــفَّ بِقَلبِـيَ فيـهِ الهَـوى
وَلاعَـــبَ قُرطـــانَهُ شــِنفُهُ
فَهَـل مِـن سـَبيلٍ إِلـى زَورَةٍ
يَمُــنُّ بِهــا لَيلَــةً عِطفُـهُ
فَيَلــوي مِــن غُصـنِهِ هَصـرُهُ
وَيُمكِــنُ مِــن وَردِهِ قَطفُــهُ
وَقَـد كُنـتُ أَزري عَلـى عِفَّـةٍ
وَيُعجِبُنـــي أَنَّنـــي عِفُّــهُ
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)