هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مِـن لَيلَـةٍ لِلرَعـدِ فيهـا صَرخَةٌ
لاتُســـتَطابُ وَلِلحَيــا إيقــاعُ
خَلَعَـت عَلَـيَّ بِهـا رِداءَ غَمامَـةٍ
ريــحٌ تُهَلهِلُــهُ هُنــاكَ صـَناعُ
وَالصـُبحُ قَـد صـَدَعَ الظَلامَ كَأَنَّهُ
وَجــهٌ وَضــيءٌ شـَفَّ عَنـهُ قِنـاعُ
فَرَفَلـتُ فـي سَمَلِ الدُجى وَكَأَنَّما
قَـزَعُ السـَحابِ بِجـانِبَيهِ رِقـاعُ
وَدَفَعـتُ في صَدرِ الدُجى عَن مَطلَبٍ
بَينـي وَبَيـنَ الـدَهرِ فيهِ قِراعُ
وَقَبَضـتُ ذَيلـي رَغبَـةً عَـن مَعشَرٍ
عــوجِ الطِبــاعِ كَـأَنّهُم أَضـلاعُ
جـارينَ فـي شَوطِ العِنادِ كَأَنَّهُم
ســـَيلٌ تَلاطَــمَ مَــوجُهُ دَفّــاعُ
يَرمـونَ أَعطـافي بِنَظـرَةِ إِحنَـةٍ
وُقِـدَت كَمـا تُذكي العُيونَ سَباعُ
أَفرَغـتُ مِـن كَلِمي عَلى أَكبادِهِم
قَطــراً لَــهُ أَسـماعُهُم أَقمـاعُ
وَوَصــَلتُ مـابَيني وَبَيـنَ مُحَمَّـدٍ
حَتّـــى كَأَنّـــا مِعصــَمٌ وَذِراعُ
فَظَفِـرتُ مِنهُ عَلى المَشيبِ بِصاحِبٍ
خَلَـفِ الشـَبابِ فَلـي إِلَيهِ نِزاعُ
قَد كُنتُ أُغلي في اِبتِياعِ وِدادِهِ
لَــو أَنَّ أَعلاقَ الــوِدادِ تُبـاعُ
وَإِلَيكَهــا غَـرّاءَ لَـولا حُسـنُها
لَــم تُفتَـقِ الأَبصـارُ وَالأَسـماعُ
عَبِقَـت بِهـا فـي كُـلِّ كَـفٍّ زَهرَةٌ
فُتِقَـت لَهـا مِـن خَمسـِها أَقماعُ
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)