هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ليـت من أهواه لي يصدق وعده
ليـت مـولاي يوفي العبد عهده
ليـت يـدري مسـقمي مـن بعده
أي حـالٍ كـان حال الصب بعده
ليـت شـعري هـل لحـبي مشـعر
بالـذي قاسـيت مـن هول وشده
يـا نسـيم الفجـر بلغ فاتني
كيف حالي واشرح الأخبار عنده
قــل لـه مثلـي عليـل مـاله
صــحة إلا إذا جــدتم بــرده
فـاخلعوا أثـواب صد والبسوا
يا أهيل العطف أثواب الموده
يـا أهيـل الحسن والإحسان من
بعدكم ما ذاق ذاك الصب رقده
دمعــه سـيل ونيـران الحشـى
بارقـات ولكم في القلب رعده
داركــوه قبـل أن يغـرق مـن
دمعـه الزخـار منكم كل بلده
أو بنيـران الحشـى إن ظهـرت
يحـرق الأرض بهـا في بعض مده
أطفئوا مــن ريقكـم نيرانـه
أنهـا تطفي إذا ما ذاق برده
وامنعــوا فياضـه مـن طلعـة
إن رآهـا دمعـه مـا جاز حده
عـل يا ريح الصبا أن يعطفوا
كـي بهـم تنحـل عـن كل عقده
عـل أوقـات التهـاني والصفا
مـن يـد الدهر نراها مسترده
عـل يؤتي القلب بعد الغي من
حالـة الأبعاد بالتقريب رشده
عبد الرحمن بن مصطفى العيدروس الحسيني.أديب، شاعر متصوف، فاضل، من اهل حضرموت. ولد بها في (تريم) وتوفي بمصر.له تصانيف كثيرة منها: (لطائف الجود في مسألة وحدة الوجود-خ) رسالة، و(تنميق الأسفار-ط) جمع فيه ما جرى له مع بعض الأدباء في أسفاره، و(تنميق السفر-ط) فيما جرى عليه وله بمصر و(ديوان ترويح البال وتهييج البلبال-ط)، و(العرف العاطر في معرفة الخواطر) منظومة.