هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أثــار الـدمع مـن عيـن فصـبا
نســيم مـن حمـى الأحبـاب هبـا
وهيجنــي إلــى أوقــات قــرب
بهــا عوضــت أبعــاداً وكربـا
وأقلــق مهجــتي وأذاب جســمي
وأظهــر مــا بأحشــائي تخبـا
وأتعبنـي النـوى يـا عـرب نجد
وأوقـد فـي الحشـى نـاراً وشبا
فـدتك الـروح منـي يـا ابن طه
ومـن فـاق الـورى عجمـاً وعربا
ويا ابن العيدروس أبى المعالي
ويــا خـدن العلا كسـبا ووهبـا
ويــا غــوث الوجـود ومنتقـاه
ويــا شـيخ الملا شـرقاً وغربـا
أيـا نجـل الفـواطم مـن قريـش
ومــن ســاد الأولـى تقلا ولبـا
أمـا آن اللقـا بعـد التجـافي
أمـا آن اسـتحال البعـد قربـا
فحتــام الســكون فـدتك روحـي
وحتـام النـوى يـا ابـن الألبا
فكــم مــن عقــدة حللتموهــا
وكــم ذللتــم بالجــد صــعبا
وكــم ربـع حليـف الجـدب لمـا
مـررت بـه اسـتحال الجدب خصبا
الأفــارحم عبيــداً بـل وليـداً
غريبـاً لـم يطـب عيشـاً وشـربا
كليــم الــروح والأحشـا كـأني
علـى جمـر الغضـى قلبـت قلبـا
فيـا غوثـاه يـا دركـاه يا من
إذ نــاداه مــن يرجــوه لـبى
أيحظـى ذو النـوى منكـم بقـرب
ويحـــرم ذاك ذورحــم وقربــى
أمــا مــن راحـم منكـم لعبـد
مشــوق فيكــم قــد هـام حبـا
علامــه ســيدي هــذا التـواني
وعلمكـم بمـا فيكم قد هام حبا
وإن شــئتم شـرحت لكـم متونـاً
أتتنـــى عنكـــم فملأت كتبــا
عليـك اللَـه صـلى بعـد طـه ال
ذي ســاد الـورى عجمـاً وعربـا
صـــلاة مــع ســلام كــل حيــن
وتشـــمل بعـــده آلاً وصـــحبا
عبد الرحمن بن مصطفى العيدروس الحسيني.أديب، شاعر متصوف، فاضل، من اهل حضرموت. ولد بها في (تريم) وتوفي بمصر.له تصانيف كثيرة منها: (لطائف الجود في مسألة وحدة الوجود-خ) رسالة، و(تنميق الأسفار-ط) جمع فيه ما جرى له مع بعض الأدباء في أسفاره، و(تنميق السفر-ط) فيما جرى عليه وله بمصر و(ديوان ترويح البال وتهييج البلبال-ط)، و(العرف العاطر في معرفة الخواطر) منظومة.